والجمع أجوار وجيرة وجيران ، ولا نظير له إلّا قاع وأقواع وقيعان وقيعة . « تجاور القوم » وزن تفاعل واجتور بمعنى واحد : جاور بعضهم بعضا . وجارة الرجل امرأته وهو يجيرها ويمنعها ولا يتعدى عليها ، مثل :
أيا جارتا ! بيني فإنّك طالقه * وموموقة ما دمت فينا ووامقه
واصطلاحا : هو أحد العوامل المعنويّة ، راجع : الجرّ بالمجاورة .
الجوار
لغة : الجوارّ جمع جارّ أي : الجاذب والسّاحب .
واصطلاحا : الجوارّ جمع جارّ تقول : جارّ ومجرور ، فالجارّ هو حرف الجر . انظر : حروف الجر .
الجواز
لغة : جوّز الدراهم : جعلها جائزة أي :
رائجة . تجوّز الدراهم ، وزن « تفعّل » قبلها على ما فيها من الزّيف ولم يردّها ، جاوز عن الذّنب ، وزن « فاعل » : صفح تجوّز عنه ، وزن تفعّل ، أغضى وعفا . وتجوّز في الأمر : احتمله . تجاوز عنه ، وزن تفاعل ، أغضى وعفا ، الجواز : التّساهل .
تقول : « من خلقي الجواز » أجاز الشاعر : استعمل في شعره الإجازة ، وهي أن يزيد الشاعر على كلام غيره بعد فراغه منه .
واصطلاحا : الجواز والمجاوزة : كسر بعض القواعد الصّرفيّة والنحويّة ، والمجاوزة هي بعد الشيء عمّا ذكر بعد « عن » بسبب ما يتعلّق به ، مثل : « رميت السّهم عن القوس » أي : جاوز وفارق السهم القوس بسبب الرّمي ، وتقول : أخذ الحديث عن فلان ، أي : تجاوز المحدّث المحدّث عنه بسبب الأخذ . أو تجاوز المحدّث بسبب الأخذ ، والجوازات أنواع منها :
الجوازات الشعرية
1 - اصطلاحا : الجوازات الشعريّة ، هي تجاوز بعض القواعد الصّرفيّة والنحويّة تسهيلا للشاعر في إقامة الوزن والقافية ، واختيار الألفاظ المناسبة للحفاظ على الصور الفنّيّة في الشعر ، كتسكين « اللّام » في قافية الشاعر :
لا تقل أصلي وفصلي أبدا * إنما أصل الفتى ما قد حصل
وهذه الجوازات تكون على ثلاثة أنواع :
الجوازات القبيحة
منها ترخيم المنادى الذي لا يجوز ترخيمه ، كقول الشاعر :
فلست بآتيه ولا أستطيعه * ولاك اسقني إن كان ماؤك ذا فضل
حيث رخّم الشاعر كلمة « ولكن » فذكر « ولاك » ورخّمها شذوذا وفي غير نداء . ومثل : ترخيم المنادى الزائد على ثلاثة أحرف ، في مثل : « يا أحم » بدلا من « يا أحمد » وهذا شاذ ، لأنه قبيح على اللّفظ ، مع أنه قياسيّ ، إذ يرخّم المنادى بحذف حرف واحد هو الأخير بدون شرط ، أو إذا كان مستوفيا شروط التّرخيم ، راجع الترخيم . ومن الترخيم ، قول الشاعر :
لنعم الفتى تعشو إلى ضوء ناره * طريف بن مال ليلة الجوع والخصر
حيث رخّم الشاعر كلمة « مالك » فذكر « مال » من غير نداء رغم اختصاص الترخيم بالمنادى ،