زيدا مسافرا أخوه » . ومثل : « حسبت المال يبعد عن الأذى » .
الجملة الكبرى ذات الوجهين
هي التي يكون صدرها اسم وعجزها جملة فعليّة مثل : « العلم ينير الأمّة » ، أو يكون صدرها فعلا ناسخا وعجزها جملة اسمية مثل : « ظننت الكواكب أنوارها خافتة » .
الجملة المبتدأ
هي الجملة التي تؤوّل بمصدر يقع مبتدأ ، كقوله تعالى :
سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ
« 1 » والتقدير إنذاركم أو عدم إنذاركم سواء عليهم .
الجملة المحكيّة
اصطلاحا : هي التي ترد نطقا وكتابة من غير تغيير بعد فعل القول ، مثل : « قال : الصبر مفتاح الفرج » أو ترد بمعناها بشرط المحافظة على دقة المعنى والأسلوب مثل : قال : « إن الصّبر مفتاح الفرج » .
الجملة المحكيّة بالقول
الجملة المحكيّة بالقول ، هي التي تكون بعد فعل القول وتسدّ مسدّ مفعوله أو الملحق به في الأغلب . والجملة المحكيّة هي التي ترد بحالتها الأصلية نطقا وكتابة من غير تغيير ، مثل : « قال :
العلم نور » أو بمعناها شرط المحافظة على المعنى وصحّة التّركيب مثل : « قال : إن العلم نور » فجملة « العلم نور » مؤلفة من مبتدأ « العلم » وخبره « نور » هي جملة اسمية في محل نصب مقول القول .
ومثلها جملة « إن العلم نور » وقد تقع الجملة المحكيّة بالقول فاعلا أو نائب فاعل ، مثل :
« قيل : العلم نور » فجملة « العلم نور » نائب فاعل للفعل المجهول : « قيل » ومثل : « أعجبني : العلم نور » جملة « العلم نور » فاعل أعجبني . ويشترط في الجملة المحكيّة أن تكون قد ذكرت قبل حكايتها بالقول ، ويكون إعرابها محكيّا .
الجملة المستأنفة
هي التي يفتتح الكلام بها وهي الجملة المنقطعة عما قبها ومنها الجمل التي تفتتح بها السّور القرآنية كقوله تعالى :
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
« 2 » وكقوله تعالى :
وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ
« 3 » . أمّا الجمل المنقطعة عمّا قبلها فإمّا أن تكون منقطعة لفظا ، مثل : « مرض أبي شفاه اللّه » فجملة « شفاه اللّه » جملة مستأنفة وتفيد الدّعاء منقطعة عمّا قبلها لفظا ومتعلقة به معنى ، ومثل قوله تعالى :
أَ وَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ
« 4 » فالجملة « يعيده » منقطعة معنى عمّا قبلها لكنّها مرتبطة به لفظا بواسطة حرف العطف « ثمّ » وذلك لأن إعادة الخلق من اللّه تعالى لم يقع بعد ، لذلك يسمي بعض النحاة « ثمّ » حرف استئناف لا حرف عطف . وممّا يعدّ من جملة الاستئناف أيضا جملة العامل الملغى لتأخّره عن المعمول ، مثل : « سمير ناجح أعتقد » فجملة « أعتقد » جملة استئنافية لا محل لها من الإعراب ، والفعل « أعتقد » فيها ملغى أي : لم ينصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبره ، إذ هو من أفعال القلوب .
الجملة المستقلّة
هي الجملة الفعليّة التي تقتصر على المسند
هامش
( 1 ) من الآية 6 من سورة البقرة .
( 2 ) من الآية الأولى من سورة القدر .
( 3 ) من الآية الأولى من سورة الهمزة .
( 4 ) من الآية 19 من سورة العنكبوت .