تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم المفصل في النحو العربي — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨

ملاحظات :

1 - فعلا التّعجّب جامدان لذلك لا يجوز تقدّم معمولها عليهما . 2 - لا يجوز أن يفصل بين فعلي التّعجب والمتعجّب منه فاصل ، فلا يجوز القول : « ما الصّدق أجمل » بل : « ما أجمل الصّدق » ولا تقول : « به أجمل » بل تقول : « أجمل به » ولا تقول « ما أكثر يا سمير الإخوان » بل تقول : ما أكثر الإخوان يا سمير . ولكن يجوز الفصل بينهما بالظّرف أو بالجار والمجرور ، فتقول : « ما أكثر اليوم الأصدقاء » و « ما أجمل به أن يصدق » وكقول الشاعر :
أقيم بدار الحزم ما دام حزمها * وأحر إذا حالت بأن أتحوّلا
والتقدير : وأحر بأن أتحوّلا إذا حالت فالفاصل هو « إذا حالت » . 3 - إذا كان الظّرف أو الجار والمجرور الفاصلان بين فعل التّعجب والمتعجّب منه متعلقين بفعل التّعجّب جاز الفصل بهما ، أمّا إذا كانا متعلّقين بمعمول فعل التّعجب فلا يجوز الفصل بهما ، فلا تقول : « ما أحسن بالصّدق مقتنعا » لأن الجار والمجرور متعلقان بمعمول فعل التعجب ولا تقول : « أعظم في المدرسة بالمجتهد » . 4 - يجب أن يكون المنصوب بعد فعل التعجب أو المجرور بعده مختصّا فلا تقول : « أحسن برجل » ولا تقول « ما أكرم رجلا » بل تقول : أحسن بزيد أو برجل محسن أو تقول : « ما أكرم زيدا » أو رجلا فاضلا . 5 - قد يتنازع فعلا التّعجب على طلب المتعجّب منه ، فتقول « ما أحسن وما أكرم زيدا » بإعمال الثاني وحذف معمول الأول ، أو تقول : « ما أحسن وما أكرمه زيدا » بإعمال الأوّل واتصال الثاني بضمير المعمول . 6 - قد يكون التّعجب ب « كان » مع « ما » المصدريّة ، مثل : « ما أكرم ما كان سعيد » فيكون المتعجّب منه « سعيد » مرفوعا على أنه فاعل « كان » التّامّة وتكون « ما » المصدريّة مع ما دخلت عليه في تأويل مصدر منصوب مفعول به لفعل التّعجّب . وفعل التّعجّب وفاعله ومفعوله جملة فعليّة في محل رفع خبر المبتدأ « ما » التّعجّبيّة .

التّعدّي

لغة : مصدر تعدّى الأمر : تركه وتعدّى الشيء : أجازه . واصطلاحا : تسمية تفيد أن الفعل متعدّ أي غير مكتف بفاعله بل تعدّاه إلى المفعول به ، كقوله تعالى :
وَلَوْ نَشاءُ لَأَرَيْناكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيماهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمالَكُمْ
« 1 » « أريناكهم » متعدّ وكذلك « عرفتهم » و « تعرفينهم » « ويعلم » ويسمّى أيضا : الوقوع . التّعدية .

تعدّي اللّازم

اصطلاحا : التّعدية .

التّعدية

لغة : مصدر عدّى الشيء : جاوزه إلى غيره اصطلاحا : تحويل الفعل اللّازم إلى متعدّ وذلك يكون إما بنقله من صيغة فعل إلى صيغة أفعل مثل : « ذهب » و « أذهب » أو بنقله إلى صيغة « فعّل » « فرّح » أو بواسطة حرف الجرّ ، كقوله
هامش
( 1 ) من الآية 30 من سورة محمد .