تكون « أنت » في محل رفع تبعا لما قبلها لأنها توكيد للتّاء المتّصلة . أو في محل نصب تبعا لما بعدها « المعلم » الواقع خبرا ل « كان » منصوبا .
ووقع الخلاف عينه في ضمائر الغائب والغائبة الواقعة فصلا . ففي مثل : « اللّه هو الحيّ القيّوم » تعرب كلمة « اللّه » مبتدأ مرفوعا . « هو » ضمير الفصل لا محل له من الإعراب على رأي البعض ، « وهو » في محل رفع مبتدأ ثان على رأي البعض الآخر « الحيّ » خبر المبتدأ على الرأي الأول وهي خبر للمبتدأ الثاني أي : « هو » على رأي من يقول إنها على محلّها من الإعراب وتكون الجملة الاسميّة المؤلفة من المبتدأ الثاني وخبره هي خبر للمبتدأ الأول « اللّه » .
أنّى الاستفهاميّة
اصطلاحا : أنّى الاستفهاميّة ، بمعنى « من أين » ، كقوله تعالى :
يا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هذا
« 1 » ، والتّقدير : من أين لك هذا ؟ . وبمعنى « كيف » ، كقوله تعالى :
فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ
« 2 » والتقدير : كيف شئتم ، أو متى شئتم ، أو حيث شئتم . فتكون « أنّى » الاستفهاميّة على معنى : « من أين » ، و « كيف » ، و « متى » ، و « حيث » .
أنّى الشّرطيّة .
اصطلاحا : « أنّى » هي اسم شرط جازم فعلين مبنيّ على السّكون في محل نصب على الظّرفيّة ومعناها « أين » ، مثل : أنّى تجلس أجلس . انظر :
الأدوات الجازمة فعلين في باب تصريف الأفعال .
أنبأ
هي من الأفعال التي تنصب ثلاثة مفاعيل مثل :
« أنبأني المعلم خبرا سارا » ، « الياء » في « أنبأني » هو المفعول الأول « خبرا » : المفعول الثاني . « سارا » :
الثالث . انظر : المتعدّي إلى ثلاثة مفاعيل .
الانتهاء
لغة : مصدر انتهى الشيء : بلغ نهايته .
اصطلاحا : انتهاء الغاية .
انتهاء الغاية .
اصطلاحا : من معاني حروف الجرّ التّالية .
1 - « اللّام » : كقوله تعالى :
كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى
« 3 » .
2 - « حتّى » : كقوله تعالى :
سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ
« 4 » .
3 - « إلى » : لانتهاء الغاية الزّمانيّة كقوله تعالى :
ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ
« 5 » والمكانيّة كقوله تعالى :
سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى
« 6 » .
4 - « في » : تفيد انتهاء الغاية الحقيقيّة كقوله تعالى :
غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ
« 7 » أو انتهاء الغاية المجازيّة ، كقوله تعالى :
لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
« 8 » .
هامش
( 1 ) من الآية 37 من سورة آل عمران .
( 2 ) من الآية 223 من سورة البقرة .
( 3 ) من الآية 2 من سورة الرّعد .
( 4 ) من الآية 5 من سورة القدر .
( 5 ) من الآية 187 من سورة البقرة .
( 6 ) من الآية 1 من سورة الإسراء .
( 7 ) من الآيتين 1 و 2 من سورة الرّوم .
( 8 ) من الآية 21 من سورة الأحزاب .