تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم المفصل في النحو العربي — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
كقول فضالة بن شريك لعبد اللّه بن الزّبير : « لعن اللّه ناقة حملتني إليك » فأجابه عبد اللّه بن الزّبير : « إنّ وراكبها » . أي : نعم وراكبها .

إنّ المؤكّدة

اصطلاحا : إنّ النّاسخة .

إنّ النّاسخة

اصطلاحا : حرف مشبّه بالفعل يفيد التأكيد والشّكّ ونفي الإنكار ، كقوله تعالى :
إِنَّ الْإِنْسانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ
« 1 » .

أنّ المؤكّدة

اصطلاحا : أنّ النّاسخة .

أنّ المصدريّة

اصطلاحا : أنّ الناسخة .

أنّ النّاسخة

اصطلاحا : حرف مشبّه بالفعل ، هو « أنّ » المفتوحة الهمزة وتفيد التأكيد ونفي الإنكار ، كقوله تعالى :
وَأُوحِيَ إِلى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ
« 2 » « أنّ » حرف مشبه بالفعل مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب يدخل على المبتدأ والخبر فينصب الأول اسما له ويرفع الثاني خبرا له ، و « الهاء » : ضمير متّصل مبنيّ على الضّمّ في محلّ نصب اسم « أنّ » وجملة ، « لن يؤمن من قومك إلّا من » في محل رفع خبر « أنّ » . و « أنّ » ومعمولاها في تأويل مصدر مرفوع نائب فاعل « أوحي » . وجملة « قد آمن » لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول وتسمّى أيضا : أنّ المؤكّدة ، أنّ المصدريّة . وتعتبر من الموصولات الحرفيّة .

أنا

ضمير المتكلّم المفرد تقول : « أنا أحبّ الرّياضة » أنا ضمير منفصل مبنيّ على السّكون في محل رفع مبتدأ والجملة الفعليّة « أحب الرّياضة » في محل رفع خبر المبتدأ .

أنت

هي وفروعها ضمائر للمخاطب مثل : أنت ، أنتم ، أنتما . وللمخاطبة : أنت أنتما أنتنّ . وهي تعرب حسب موقعها من الجملة . فتقول : « أنت قادم » فهي في محل رفع مبتدأ ، وفي مثل : « كنت أنت المعلم » « أنت » : هي توكيد للضّمير المتّصل « التاء » الواقع اسم « كان » . . . أما إذا وقعت بين المبتدأ والخبر فتسمّى ضمائر الفصل أو العماد . واختلفوا في إعرابها فمنهم من يرى أنها لمجرّد الفصل بين المبتدأ وخبره ، أو ما هو أصله مبتدأ فلا محلّ لها من الإعراب ، مثل : « كنت أنت المعلم » « أنت » ضمير منفصل لا محل له من الإعراب لأنه اعتبر للفصل ، وكقوله تعالى : و
كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ
« 3 » ، على اعتبار « أنت » ضمير الفصل لا محل له من الإعراب . وهذا الضّمير يوافق ما قبله في الإفراد والتّذكير والتأنيث والمثّنى والجمع مثل : « كنتما أنتما المعلمين » و « كنتم أنتم المعلمين » و « كنت أنت المعلمة » ، « ظننتكما أنتما الناجحتين » و « رأيتكنّ أنتنّ النّاجحات » . ورأى آخرون أنّها ضمائر باقية على اسميّتها فيكون إعرابها في : « كنت أنت المعلمة » « أنت » توكيد للضّمير المنفصل الواقع اسما ل « كان » واختلف أيضا في محلّها من الإعراب فمنهم من يقول : محلّها محلّ ما قبلها ، وآخرون يقولون : محلّها محلّ ما بعدها . ففي مثل : « كنت أنت المعلم »
هامش
( 1 ) من الآية 34 من سورة إبراهيم . ( 2 ) من الآية 36 من سورة هود . ( 3 ) من الآية 117 من سورة المائدة .