و « يتقي » باعتبار شذوذيهما « 1 » ، واللّه أعلم بالصواب ، وإليه المرجع والمآب .
وقد فرغ من هذا الكتاب عبيد اللّه خضر بن يوسف
في أوائل شهر اللّه المبارك جمادى الآخرة في سنة أربع وثمانين وستمائة حامدا ومصلّيا على نبيّه محمّد وآله الطّيّبين المسبّحّين وسلّم
هامش
( 1 ) في ط : « شذوذهما » .