وعذيري : مبتدأ خبره ما بعده « 1 » ، أو مفعول بتستنكري ، وما بعده إمّا خبر مبتدأ « 2 » محذوف أي : عذيري ، وإمّا بدل من عذيري المذكور « 3 » .
والتزموا حذفه في « اللّهمّ » ، لأنّ الميم عوض عنه « 4 » عند البصريّين : وقال الفراء : أصله :
يا اللّه أمّنا بخير « 5 » ، ثمّ كثر حتى خفّف « 6 » / ، وهو بعيد جدّا « 7 » .
وقوله « 8 » :
إنّي إذا ما حدث ألّما * أقول يا اللّهمّ يا اللّهّما
هامش
( 1 ) نقل البغدادي في الخزانة : 1 / 283 هذا الوجه عن كتاب الإيضاح لابن الحاجب .
( 2 ) سقط من ط : « مبتدأ » ، خطأ .
( 3 ) انظر الخزانة : 1 / 283 .
( 4 ) سقط من د : « عنه » .
( 5 ) بعدها في د : « أي اقصدنا بالخير » .
( 6 ) في د : « حذف » . تحريف .
( 7 ) ساق الفراء مذهب البصريين وقال : « ونرى أنها كلمة ضم إليها « أمّ » يريد : يا اللّه أمّنا بخير ، فكثرت في الكلام فاختلطت » . معاني القرآن : 1 / 203 ، وانظر الكتاب : 2 / 192 ، وأمالي ابن الشجري : 2 / 103 - 104 والإنصاف : 341 - 347 والتبيين عن مذاهب النحويين : 449 - 452 .
( 8 ) ورد البيتان في المقتضب : 4 / 242 وأمالي ابن الشجري : 2 / 103 والإنصاف : 341 وأسرار العربية : 232 وشرح المفصل لابن يعيش : 2 / 16 بلا نسبة ، ونسبهما العيني إلى أبي خراش الهذلي وقال : « وقبله :إن تغفر اللهمّ تغفر جمّا * وأيّ عبد لك لا ألمّاالمقاصد : 4 / 216 .
وردّ البغدادي هذه النسبة وقال : وهذا البيت أيضا من الأبيات المتداولة في كتب العربية ولا يعرف قائله ولا بقيته ، وزعم العيني أنه لأبي خراش وأنشد قبله : إن تغفر . . البيتان ، وهذا خطأ فإن هذا البيت الذي زعم أنه قبله بيت مفرد لا قرين له ، وليس هو لأبي خراش ، وإنما هو لأمية بن أبي الصلت ، قاله عند موته ، وقد أخذه أبو خراش وضمّه إلى بيت آخر » . الخزانة : 1 / 358 . وانظر شرح أشعار الهذليين : 1346 ، وبحث الدكتور عبد الحفيظ السلطي في ديوان أمية بن أبي الصلت : 161 - 163 .