ومن أصناف الاسم « 1 » الخماسيّ المجرّد
نحو « 2 » سفرجل وجحمرش « 3 » وقذعمل « 4 » وجردحل « 5 » .
« وللمزيد فيه خمسة أبنية » .
أمثلتها خندريس « 6 » ، وخزعبيل ، وهو الباطل من كلام مزاح « 7 » ، وعضرفوط ، وهو دابّة « 8 » ، ومنه يستعور ، وهو موضع بالحجاز « 9 » ، ويقال : ذهبت في اليستعور أي في الباطل ، وقوله « 10 » :
عصيت الآمريّ بصرم ليلى * فطاروا في عضاه اليستعور
يحتمل الأمرين ، وقرطبوس ، وهي الدّاهية ، أو النّار الشّديدة « 11 » ، وفبعثرى ، وهو الجمل الضّخم الشديد الكثير الوبر « 12 » ، واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) سقط من د : « ومن أصناف الاسم » .
( 2 ) في ط : « قال صاحب الكتاب : للمجرد منه أبنية نحو . . . » .
( 3 ) هي العجوز الكبيرة ، انظر سفر السعادة : 197 ، واللسان ( جحمرش ) .
( 4 ) هو القصير الضخم من الإبل ، اللسان ( قذعمل ) وانظر السيرافي : 593
( 5 ) الجردحل من الإبل : الضخم ، اللسان ( جردحل ) . وانظر سفر السعادة : 201 .
( 6 ) انظر ما سلف ورقة : 178 أ - ب
( 7 ) انظر ما سلف ورقة : 178 ب
( 8 ) انظر ما سلف ورقة : 178 ب
( 9 ) انظر ما سلف ورقة : 178 ب
( 10 ) هو عروة بن الورد والبيت في ديوانه : 58 ، والمنصف : 3 / 24 ، ومقاييس اللغة : 3 / 76 ، وسفر السعادة :
525 ، ورواية المقاييس وسفر السعادة : « في بلاد اليستعور » ، وفي المنصف : « في الطريق اليستعور » .
( 11 ) لم أجد من ذكر المعنى الثاني فيما وقفت عليه ، وذكر ابن منظور أنّ القرطبوس بفتح القاف : اسم للداهية وبكسرها الناقة العظيمة الشديدة ، اللسان ( قرطبس ) ، والتاج أواخر مادة ( قرطس ) ، ولعل كلمة « النار » محرفة عن « الناقة » ، وانظر ما سلف ورقة : 178 ب
( 12 ) انظر ما سلف ورقة : 178 ب