24 - أنّ الاعتبار بوجود الموضوع وبتحقّق منشأ الحمل .
25 - أنّ فيه وغيرها أبحاثا كثيرة محتملة بحسب العقل ولولا ذلك كثرت المسائل والعلوم والأبحاث .
26 - أنّ مطابقة النّسبة الخارجية عبارة عن كون المنسوب منه محتاجا إلى غيره في التحقّق .
27 - أنّ بينهما تغايرا بالاعتبار وأنّهما متّحدتان في نفس الأمر عن ذلك الاعتبار .
28 - أنّها تخيّليّة صرفة لا كون ولا اجتماع ولا افتراق بحسب نفس الأمر .
29 - أنّها من قبيل اشتباه الخياليّة بالأمور العينيّة ولهذا لا تتحقّق أمور متعدّدة ذواتا في نفس الأمر .
30 - أنّها مأخوذة من الأمور الخارجيّة الغير القائمة بنفسها بل بغيرها .
31 - أنّها تفيد أمورا صادقة وإن كانت ممّا شهده على ما ترى .
32 - أنّ العقل يتعقّل ارتباط المحمول بالموضوع صادقا بلا نسبة بينهما وإنّما يحتاج إليها بناء على العادة الخارجية .
33 - أنّها اعتبارات وأدوات يستعين العقل بها على تحصيل المقاصد .
34 - أنّ سبب عدم تحقّق النّسبة عدم تحقّق المأخذ بخلاف الكلّيات ولهذا لا تنتهي إلى موجود والكلّي ينتهي إليه .
35 - أنّ سبب التسلسل فيها يجدّد اعتبار العقل ولهذا لا يتصوّر في تحقّق الوجود .
36 - أنّها ليست مأخوذة من أمر محقّق بخلاف الكلّي .
37 - أنّ سبب مطابقته الذّهنيّ كون الخارج عادة دون الذّهنيّ وسبب العادة كون الخروج مجعولا بخلاف الذّهنيّ فإنّه خيال كالصّورة المنطبعة في المرآة .
38 - أنّ جميع القضايا اعتباريّة وكذا أحكامها .
39 - أنّ بين القضيّة الذّهنية والخارجيّة وجود الموضوع .
40 - أنّ وقوع النّسبة مخترع العقل ، ولهذا صار محلّ الفائدة ، وكذا لو كان موضع الإيقاع ولكلّ جديد لذّة .
41 - أنّ نظر العقل مقصور عليها ولهذا لا ينتقل إلى ما عداها كما انتقل في تصوّر المحكوم عليه إلى المحكوم به .
42 - أنّ سبب اقتصار نظره عليها كون المطلوب محبوبا له أعلى المطالب ، والاغتنام به حذرا عن فوات لذّة الحبيب .
43 - أنّ سبب الاختراع قصد نيل المطالب مدركة وسبب الإدراك إمّا ذاته أو شيء آخر سواء كان شرطا أو سببا وقد يرتبط المحمول بالموضوع بدون الاختراع
الأشباه والنظائر في النحو — صفحة 273
مساهمون: جلال الدين السيوطي
ص٢٧٣