الواو ياء ، والضمة كسرة ، فتصير من باب قاض ومشتر فتحذف الياء كما تحذف فيهما .
( فائدة ) قال الشيخ جمال الدين بن هشام في ( تذكرته ) : وقفت على أبيات لبعض الفضلاء ، فيما يدلّ على كون اللام ياء أو واوا في المعتلّ من الأفعال والأسماء ، وهي : [ الطويل ]
بعشر يبين القلب في الألف التي * عن الواو تبدو في الأخير أو الياء
بمستقبل الفعل الثلاثي ، وأمره * ومصدره والفعلتين أو الفاء
وعين له إن كانت الواو فيهما * وتثنية والجمع خصّا بالأسماء
وعاشرها سير الإمالة في الذي * يشذ عن الأذهان عنصره النائي
أمثلة ذلك : يدعو ، ادع ، غزوا ، دعوة ، دعوة ، وعى ، وهى ، هوى ، غوى ، فتيان ، عصوان .
فائدة - الثلاثي أكثر الأبنية : قاله ابن دريد في ( الجمهرة ) « 1 » : وقال ابن جنّي في ( الخصائص ) « 2 » : الثلاثيّ أكثرها استعمالا . وأعدلها تركيبا . وذلك لأنه حرف يبتدأ به ، وحرف يحشى به ، وحرف يوقف عليه . قال : وليس اعتدال الثلاثي لقلة حروفه حسب ، فإنه لو كان كذلك كان الثنائي أكثر منه ، وليس كذلك . بل له ولشيء آخر ، وهو حجز الحشو الذي هو عينه ، بين فائه ولامه لتباينهما ، ولتعادي حاليهما ، لأن المبتدأ به لا يكون إلا متحرّكا ، والوقوف عليه لا يكون إلا ساكنا . فلما تنافرت حالاهما ، وسّطوا العين حاجزا بينهما ، لئلا يفجئوا الحسّ بضدّ ما كان آخذا فيه ، ومنصبّا إليه .
قاعدة : كيف ينطق بالحرف
قال في ( البسيط ) : إذا قيل كيف تنطق بالحرف نظرت إن كان متحركا ألحقته هاء السكت فقلت في الباء من ضرب ، به . ومن يضرب ، به . ومن اضربي به . وإن كان ساكنا اجتلبت له همزة الوصل ، فقلت في الباء من اضرب ، أب .
ضابط : ما جاء على تفعال
رأيت بخطّ ابن القمّاح في مجموع له : قال : روى أبو الفضل محمد بن ناصر
هامش
( 1 ) انظر الجمهرة ( 1 / 13 ) .
( 2 ) انظر الخصائص ( 1 / 55 ) .