قال أبو عثمان : قال أبو زيد : المبلط والمبلط لغتان ، هو الهالك الذي لا يجد شيئا .
وقال الأصمعىّ : أبلط : إذا لصق بالأرض من الحاجة ، والبلاط : الأرض الملساء .
وقال غيره : أبلط المطر الأرض : إذا أصاب بلاطها ، وقال الشاعر :
4405 - تأوى إلى أبلاط جوف مبلط « 1 »
( رجع )
وأبلطنى الرجل : أبرمنى .
* ( بقل ) :
وبقل وجه الغلام بقولا : بدا شعره بالنّبات ، وبقل ناب البعير : طلع .
وأبقلنا : وجدنا بقلا ، وأبقل الشّجر : بدا « 2 » ورقه .
قال أبو عثمان : وذكر يعقوب عن أبي الكميت :
أبقل الرّمت : إذا مطر ، فظهر أول نبته ، فهو بأقل ، ولا يقال : مبقل .
وقال غيره : أبقلت الأرض فهي مبقلة ، وبقيلة ، وبقلة .
وقال الأصمعىّ : أبقل الموضع ، فهو بأقل من البقل .
( رجع )
* ( برك ) :
وبرك البعير وغيره بروكا :
وضع صدره بالأرض .
قال أبو عثمان : وقال يعقوب : بركت النّعامة أيضا ، قال : وقال بعض الأعراب ووصف موضعا بالحصب : كأنّه نعامة باركة ، يريد : كثرة نبته
( رجع )
قال « 3 » : وبركت المرأة : تزوّجت ، ولها ولد كبير ، فهي بروك .
وأبرك السحاب بالموضع : ألحّ فيه .
* ( بلح ) :
وبلح الدابة بلوحا : أعيا .
وأنشد أبو عثمان للأعشى :
4406 - معترف للرّزء في ماله * إذا أكبّ البرم البالح « 4 »
هامش
( 1 ) جاء الشاهد في اللسان / بلط منسوبا لرؤية ، وروايته إلى البلاط ورواية الديوان 84 :تفضى إلى أبلاط جوف مبلط( 2 ) ق : « بدأ » مهموزا ، وأثبت ما جاء في ب ، أ ، ع .
( 3 ) النقل هنا عن ق .
( 4 ) لم أقف على الشاهد ، ولم أجده في ديوان الأعشى ميمون بن قيس ، والبرم : الذي لا يدخل مع القوم في شئ .