وأنشد أبو عثمان للأعشى :
4394 - أما لطالب حاجة تمّمتها * وفصال رحم قد بردت بلالها « 1 »
وقال النبىّ عليه السّلام « 2 » : « سأبلّها ببلالها » « 3 » .
وبللت بالشّىء بلولا « 4 » : ظفرت به .
وأنشد أبو عثمان لذي الرمة يصف الثّور :
4395 - بلّت به غير طيّاش ولا رعش * إذ جلن في معرك يخشى به العطب « 5 »
وقال طرفة :
4396 - منيعا إذا بلّت بقائمه يدي « 6 »
يعنى قائم السّيف ، وقال الآخر :
4397 - ولولا بنى ذبيان بلّت رماحنا * لقرّت بهم عيني وباعبهم وترى « 7 »
وبلّ الشئ : ذهب ، وبللت بفلان بللا :
دهيت به « 8 » ، وبللت بالشّىء بلالة : أحببته ولزمته .
وأنشد أبو عثمان :
4398 - وإنّى لبلّ بالقريبة ما ارعوت * وإنّى إذا ضرّمتها لصروم « 9 »
( رجع )
وما تبلّك عندي بالّة ، أي لا يأتيك منّى خير « 10 » .
هامش
( 1 ) كذا جاء الشاهد منسوبا في تهذيب اللغة 15 / 340 واللسان / بلل ، ورواية الديوان 67 :أمّا لصاحب نعمة طرّحتها * ووصال رحم قد نضحت بلالهاوأما : بمعنى قصدا وتعمدا .
( 2 ) « أ » [ صلّى اللّه عليه ] .
( 3 ) النهاية 1 / 153 ، ولفظه : « فإن لكم رحما سأبلها ببلالها » .
( 4 ) ق : « بلالة » ولم أقف عليه ، وجاء الفعل « بللت » بفتح اللام الأولى والكسر أفصح .
( 5 ) كذا جاء في ديوان ذي الرمة 25 ، ومعرك : موضع قتال .
( 6 ) الشاهد عجز بيت لطرفة ، وصدره كما في الديوان : 39 :إذا ابتدر القوم السّلاح وجدتنى( 7 ) رواية ب : ولو ببنى ذبيان ، و « وترى » بكسر الواو ، والصواب فتحها هنا .
ولم أقف على الشاهد وقائله .
( 8 ) أ : « ذهبت » من الذهاب : تصحيف .
( 9 ) جاء الشاهد في اللسان / بلل من غير نسبة .
( 10 ) ق ، ع « لا ينالك » ولا فرق بينهما في المعنى .