تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأفعال — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
4727 - وما زالت الدّنيا يخون نعيمها * وتصبح بالأمر العظيم تمخّض لماظة أيام كأحلام نائم * يذعذع من لذّاتها المتبرّض « 1 »
معنى يذعذع : يفرّق ، والمتبرّض « 2 » ، والابتراض : أخذ الشئ بعد الشئ . ( رجع ) ومخضت الحوامل من كلّ أنثى مخاضا « 3 » : دنا ولادها . قال أبو عثمان : وقال أبو زيد : مخضت تمخض مخاضا ومخاضا : وهو طلقها عند الولادة ، فهي ماخض ، وكذلك النّاقة أيضا محضت مخاضا ومخاضا ، فهي ماخض من نوق مخض ، وأنشد أبو عبيدة :
4728 - كما خض قد محضت لتنتجا « 4 »
وقال أبو حاتم : هو وجع الولادة [ ويكون ذلك في كلّ أنثى « 5 » ] ( رجع )

* ( مسد ) :

ومسد الحبل مسدا : شدّ فتله ، ومسد المسافر : أدأب السّير . [ قال أبو عثمان « 6 » ] : قال بعض أهل اللّغة : إنّما يكون المسد إدآب السّير [ في اللّيل « 7 » ] خاصة « 8 » . قال الراجز :
4729 - يكابد اللّيل عليها مسدا « 8 »
وقال الآخر :
4730 - يمسدها الفقر وليل شاتي « 9 »
( رجع )
هامش
( 1 ) جاء البيت الأول في اللسان / مخض ، وروايته « تخرن نعيمها » بتاء مثناة فوقية في أول الفعل ، وإسناد الفعل إلى الدنيا ، وجاء صدر البيت الثاني في اللسان / لمظ ، ولم ينسب في الموضعين . وفي أ « لماضة » - بضاد معجمة غير مهثوثة - تحريف . ( 2 ) أ ، ب : « والمتبرض » ، وأظنها : والتبرض . ( 3 ) ق : « مخاضا » - بكسر الميم - ، وفيها الفتح والكسر . ( 4 ) « كما قد » تصحيف ، ولم أقف على الشاهد ، وقائله ، وللعجاج أرجوزة على الروى استشهد العلماء بكثير من أبياتها ، ولم أجده ضمن أبياتها . ( 5 ) ما بين المعقوفين تكملة من ب . ( 6 ) ما بين المعقوفين تكملة من ب . ( 7 ) جاء في اللسان / مسد : « والمسد : إدآب السير في الليل ، وقيل : هو السير الدائم ليلا كان أو نهارا . ( 8 ) كذا جاء الشاهد في تهذيب اللغة 12 / 381 ، واللسان / مسد من غير نسبة ، وجاء في ديوان رؤبة 43 البيت الآتي :ينسلب الليل انسلابا مسدا( 9 ) لم أقف على الشاهد ، وقائله .