وأمرق الصّوف ، والشّعر : حان أن يمرقا ، وأمرقت العجين : أكثرت ماءه ، فاسترخى .
* ( مرج ) :
مرج اللّه البحرين مرجا :
أطلقهما ، ومرج السلطان رعيته : خلّاها والفساد ، ومرج الشّىء : خلطه ، ومرج اللّهب مروجا : ارتفع .
قال أبو عثمان : ومرج الدّابّة مرجا : إذا أرسلها في المرعى .
( رجع )
ومرج الدّين ، والأمر ، والخاتم في اليد مرجا : اضطرب .
وأنشد أبو عثمان لأبى دؤاد :
4634 - مرج الدّين فأعددت له * مشرف الحارك محبوك الكتد « 1 »
قال أبو عثمان : وقال أبو بكر : مرج الغصن : إذا اعوجّ ، واشتبكت شعبه والتفّت .
قال الهذلىّ « 2 » :
4635 - فجالت فالتمست بها حشاها * فخرّ كأنّه غصن مريج « 3 »
( رجع )
ومرج الماء : سال .
وأمرجت النّاقة : ألقت ماء الفحل بعد كونه غرسا ودما .
وأمرج الدّواء وغيره البطن : أسهله .
* ( مغر ) :
ومغر في البلاد مغرا ذهب .
قال أبو عثمان : وزاد غيره : ذهب فأسرع ، ورأيته يمغر به بعيره .
( رجع )
ومغر أيضا : أسرع ، ومغرت في الأرض مغرة من مطر ، أي : مطرة صالحة .
ومغر الرّجل والشّعر مغرا : احمرا « 4 » .
الذّكر أمغر ، والأنثى مغراء ، وأنشد أبو عثمان لأبى خراش .
هامش
( 1 ) كذا جاء الشاهد في اللسان / مرج : منسوبا لأبى دؤاد .
( 2 ) هو عمرو بن الداخل الهذلي .
( 3 ) جاء الشاهد في جمهرة اللغة 2 / 86 ، منسوبا لعمرو بن الداخل والرواية « فراغت » مكان : « فجالت » و « حوط » مكان : « غصن » وجاء في تهذيب اللغة 11 / 72 منسوبا للهذلى ، وفيه ، خوط مريج وبرواية الأفعال جاء في اللسان / مرج ، وجاء في شعر عمرو بن الداخل 3 / 103 برواية الجمهرة .
( 4 ) أ ، ب : « احمر » وأثبت ما جاء في ق ، ع من إسناد الفعل لضمير الرجل والشعر .