يقال : دالكنى الرّجل حقّى ، وماطلنى سواء .
( رجع )
* ( بار ) :
وبار الشئ بوارا « 1 » : هلك في دين أو دنيا ، وبار الأيّم والشئ : كسد .
وكانوا يتعوّذون من بوار الأيّم .
وأنشد أبو عثمان :
4560 - قتلت فكان تباغيا وتظالما * إنّ التّظالم في الصّديق بوار « 2 »
( رجع )
وبار الشئ بورا : اختبره [ 182 / 1 ] وأنشد أبو عثمان :
4561 - وتدّعى العلم ولو برته * لم تدر ما سبّح من غنّى « 3 »
( رجع )
وبار النّاقة : عرضها على الفحل ليعلم ألاقح هي أم لا .
وأنشد أبو عثمان :
4562 - بضرب كآذان الفراء فضوله * وطعن كإبزاغ المخاض تبورها « 4 »
وقال الجعدي :
4563 - سديس لديس عيطموس شملّة * تبار إليها المحصنات النّجائب « 5 »
اللديس « 6 » : التي لدست باللّحم ، أي : رميت به .
( رجع )
وبار البناء : خرب .
هامش
( 1 ) ق : « بودا » وأثبت ما جاء في أ . ب ، ع . والاستشهاد يؤكده .
( 2 ) كذا جاء في تهذيب اللغة 15 / 267 منسوبا لأبى مكعت الأسدي وقد استشهد الأصمعي ببيت من شعره في كتاب الإبل 95 . واسمه الحارث بن عمرو ، وجاء في اللسان / بار ، منسوبا له ، وقيل إنه لمنقذ بن خنين ، وانظر اللسان / بار .
( 3 ) لم أقف على الشاهد وقائله .
( 4 ) أ : « فصفى له » تصحيف ، وجاء الشاهد في كتاب الإبل 69 وجمهرة اللغة 1 / 277 ، واللسان / بار ، وجاء عجزه في تهذيب اللغة 15 / 266 ونسب في كل هذه المواطن لمالك بن زغبة الباهلي .
( 5 ) أ ، ب : « كديس » والتصويب : « لديس » وهي التي لدست باللحم ورميت به ، وجاء الشاهد في كتاب الإبل 69 منسوبا للنابغة الجعدي ، وهو كذلك في ديوانه 183 ، وجاء في اللسان / لدس غير منسوب .
( 6 ) أ ، ب : الكديس : تصحيف .