* ( سجن ) :
وسجن الشئ سجنا :
حبسه في سجن ، وسجن اللّسان :
منعه من الكلام .
* ( سقع - سكع ) :
وسكع في الأرض سكعا : ذهب ، وما أدرى أين سكع وسقع ؟ أي ذهب .
قال أبو عثمان : سكع الرجل
وتسكّع : إذا مشى متعسّفا لا يدرى أين يأخذ ، قال الشاعر :
3965 - ألا إنّه في غمرة يتسكّع « 1 »
( رجع )
* ( سفع ) :
وسفع « 2 » الطائر من الجوارح ضريبته سفعا : ضربها .
* ( سقع ) :
قال أبو عثمان : قال أبو بكر : سقعت الشئ بالشئ ، وصقعت سقعا وصقعا ، ولا يكون إلا بالشئ الصلب على مثله ، قال : والصاد أعلى « 3 » . ( رجع )
* ( سنح ) :
وسنح الشئ سنوحا .
تيسّر ، وسنح الطائر والظبي : جرى على يمينك إلى يسارك ، وهو يتيمن به .
وأنشد أبو عثمان للنابغة :
3966 - صبحت بنى ذبيان منك بغارة * جرت لك فيها السانحات بأسعد « 4 »
وقال الآخر :
3967 - أبا السّنح الميامن أم بنحس * تمرّ به البوارح حين تجرى « 5 »
قال أبو عثمان : وقال أبو زيد : سنحت بالرجل وعلى الرجل : أحرجته « 6 » وأصبته بشر فسّمعت به تسميعا « 7 » ( رجع )
هامش
( 1 ) جاء الشاهد في الجزء المحقق من العين 218 ، وتهذيب اللغة 1 - 299 غير منسوب ، ونسب في اللسان - سكع منسوبا لسليمان بن يزيد العدوي .
( 2 ) أ ، ب : « سقع » بقاف مثناة ، وصوابه بالفاء الموحدة كما جاء في ق ، واللسان . سفع .
( 3 ) أنظر جمهرة اللغة 3 - 30 - 31 .
( 4 ) جاء عجز الشاهد في تهذيب اللغة 3 - 323 ، واللسان - سنح غير منسوب ، ولم أقف عليه في ديوان النابغة الذبياني ضمن خمسة دواوين أو ديوانه ط بيروت ، ولم أجده في شعر النابغة الجعدي أو النابغة الشيباني .
( 5 ) جاء الشاهد في اللسان - سنح غير منسوب ، وفيه « الأيامن » مكان « الميامن » .
( 6 ) ب : « أخرجته » بخاء معجمة بعد الهمزة .
( 7 ) أ : « فسنحت به تسنيحا » والعبارة كما في نوادر أبى زيد 242 ويقال سنحت بالرجل ، وعلى الرجل : إذا أحرجته ، أو أصبته بشر فسمعت به تسميعا ، وأنكر البعض سنح هنا .