قال أبو عثمان : وسكن في معنى سكت .
( رجع )
وسكنت الدار وغيرها : أقمت بها ، وسكنت إلى الشئ سكونا : أنست به ، والاسم منه السكن .
* ( سدج ) :
وسدج سدجا « 1 » :
كذب .
وأنشد أبو عثمان للعجاج :
3977 - حتى رهبنا الإثم أو أن تنسجا * فينا أقاويل امرئ تسدّجا « 2 »
أي : تكذّب ، وتخلّق .
قال أبو عثمان : وسدج بالشئ :
ظنّه . ( رجع )
* ( سهج ) :
وسهجت الريح سهوجا :
اشتدت .
قال أبو عثمان : وسهج القوم سهجا :
ساروا ليلتهم سيرا دائما ، وكذلك الرّيح : إذا هبّت هبوبا دائما .
قال : وقال يعقوب : يقال :
سهجت المرأة طيبها : سحقته ، ومنه ريح سيهج وسيهوج ، وأنشد أبو عثمان :
3978 - يا دار سلمى من ديارات العوج * جرّت عليها كلّ ريح سيهوج « 3 »
قال أبو عثمان : ومما لم يذكر في الكتاب من هذا الباب :
* ( سكم ) :
قال أبو بكر : سكم يسكم سكما : إذا قارب خطوه في ضعف .
( رجع )
* ( سقر ) :
قال : وسقرته الشمس تسقره سقرا : إذا حميت على دماغه فآلمته مثل : صقرته ، ومنه اشتقاق اسم سقر « 4 » .
هامش
( 1 ) ق : « وسرج سرجا « بالراء : تصحيف .
( 2 ) جاء البيت الثاني في تهذيب اللغة 10 - 573 ، واللسان - سدج غير منسوب ، والرجز للعجاج كما في ديوانه 365 .
( 3 ) جاء في القلب والإبدال المنسوب لابن السكيت 38 : « ويقال ريح سيهك وريح سيهج وريح سيهوك ، وريح سيهوج : إذا كانت شديدة ، وقال رجل من بنى سعدة :يا دار سلمى بين دارات العوج * جر عليها كل ريح سيهوج( 4 ) جاء بعد ذلك في جمهرة اللغة 2 - 334 : « ولم تتكلم بسقر إلا بالسين ، فأما السقر والصقر ، فقد جاء بالسين والصاد .