قال أبو عثمان : السّماخ بالسين هو الصّماخ بالصاد فيه لغتان ، وهما الخرق الذي في الأذن يفضى إلى الدّماغ ، قال الشاعر في أحجيّة له :
3959 - وناظرة ولم تنظر بعين * وسامعة وليس لها صماخ « 1 »
يعنى العين والأذن إذا رأيتهما في المرآة .
( رجع )
* ( سعل ) :
وسعل سعالا وسعلة .
وأنشد أبو عثمان :
3960 - فتآيا بطرير مرهف * جفرة المحزم منه فسعل « 2 »
أي : فسعل الدم .
* ( سفك ) :
وسفك الدم والدّمع سفكا : أجراهما ، وسفك الكلام :
أكثر منه .
قال أبو عثمان : وقال يعقوب : سفك الرجل : إذا كذب ، ورجل سفوك كذّاب .
( رجع )
* ( سكب ) :
وسكب الماء والدّمع « 3 » سكوبا ، وسكبهما غيرهما .
* ( سمك ) :
وسمك اللّه السّموات سمكا وسموكا : رفعها ، وسمكت البيت :
جعلت له سماكا
* ( سبك ) :
وسبك الذّهب وغيره سبكا : أجراه في المسبكة .
( رجع )
* ( سبق ) :
وسبق في كلّ شئ سبقا :
تقدّم ، وسبق الفرس الخيل : كذلك ، والسّبق الخطر « 4 » .
* ( سمق ) :
وسمق [ الشئ ] « 5 » سموقا : طال غاية الطول .
هامش
( 1 ) لم أقف على الشاهد وقائله .
( 2 ) أ ، ب : « حفرة » بحاء مهملة والتصويب من جمهرة اللغة 3 - 32 واللسان - سعل ، وفي الجمهرة : تآيا :
مثل تعايا ، أي تعمد ، والطرير : الرمح ، والجفرة : امتلاء البطن ، ونسب في الجمهرة للبيد ، وللشاعر قصيدة طويلة على الوزن والروى ، لم أجد البيت فيها .
( 3 ) « الدمع والماء » : والمعنى واحد .
( 4 ) أ : « الحظر » بحاء مهملة - بعدها ظاء معجمة - تحريف .
( 5 ) « الشئ » تكملة من ق ، ع يقتضى المعنى ذكرها .