* ( سفّ ) :
وسففت « 1 » الدواء والسّويق سفّا : ابتلعته ، وسففت الماء :
أكثرت منه فلم ترو .
وأسففت الجرح الدّواء ، وأسففت الوشم نؤورا : أشبعتها « 2 » ، والنّؤور دخان الشّحم وأنشد أبو عثمان لضابئ البرجمي :
3854 - شديد سواد الحاجبين كأنّما * أسفّ صلا نار فقد عاد أكحلا « 3 »
وقال الآخر :
3855 - تجلو بقاد متى حمامة أيكة * بردا أسفّ لثاته بالإثمد « 4 »
( رجع )
وأسفّ لسّحاب : قرب من الأرض .
وأنشد أبو عثمان :
3856 - دان مسفّ فويق الأرض هيدبه * يكاد يدفعه من قام بالرّاح « 5 »
[ وأسفّ الطائر : كذلك ] « 6 » ، وأسفّ الرّجل إلى مداقّ الأمور : تتبّعها ، وأسفّ النظر : أحدّه وأسفّ الفحل :
صوّب رأسه ليعضّ .
* ( سنّ ) :
وسنّ الرمح وغيره سنّا :
أحدّه .
هامش
( 1 ) ق ، ع : « أشبعتهما » على التثنية ، وفي أ : « أسبغتها » - بالسين المهملة والغين المعجمة .
( 2 ) للفعل « سف » تصاريف في مضاعف فعل وأفعل باتفاق معنى .
( 3 ) جاء في اللسان - سفف كذلك منسوبا لضابئ بن الحارث البرجمي يصف ثورا ، وروايته .شديد بريق الحاجبين كأنما * أسف صلى نار فأصبح أكحلاوبرواية الأفعال جاء في نوادر أبى زيد 145 منسوبا لضابئ .
( 4 ) جاء عجز البيت في تهذيب اللغة 12 - 310 برواية الأفعال ، وجاء في اللسان - سفف برواية : « تسف » وبرواية الأفعالى جاء الشاهد في ديوان النابغة الذبياني - 3 ضمن خمسة دواوين .
( 5 ) جاء الشاهد في تهذيب اللغة 12 - 310 منسوبا لعبيد ، وروايته « دان مسف » بالجر ، وبها جاء في اللسان - سفف منسوبا لأوس بن حجر أو عبيد بن الأبرص يصف سحابا قد تدلى حتى قرب من الأرض : وجاء الشاهد في ديوان أوس برواية التهذيب واللسان من قصيدة اختلف الرواة في نسبتها له ، ولعبيد .
وقد نسب في كتاب طبقات الشعراء 76 لعبيد بن الأبرص وقيل لأوس كذلك وذكر محقق ديوان أوس بن حجر كثيرا من الأقوال التي دارت حول هذه القصيدة ، وأماكن ذكرها .
( 6 ) ما بين المعقوفين تكملة من ب ، ق ، ع .