قال : وقال الأصمعىّ : طري السّقاء طوى ، وذلك : إذا طوى وهو رطب ، فتغيّر ريحه وطعمه ، ويعفن ، وهو أشدّ تغيّرا من اللبن « 1 » .
قال : ويقال : طوى نهاره جائعا يطوى .
وطوى يطوى طوى : لغتان ، وقال عنترة :
3259 - ولقد أبيت لي الطّوى وأظلّه * حتّى أنال به كريم المأكل « 2 »
( رجع )
وطوى الكتاب والثوب طيّا ، وطوى الخبر : كتمه ،
وطوى البلاد : قطعها .
وطوى اللّه البعد : قرّبه ، وطوى فلان كشحا : مضى لوجهه .
وأنشد أبو عثمان :
3260 - وصاحب لي طوى كشحا فقلت له * إنّ انطواءك هذا عنك يطوينى « 3 »
( رجع )
وطوى نصيحته عنك : قبضها ، وطوى البئر بالحجارة : بناها .
[ باب ] الرباعي المفرد وما جاوزه بالزيادة
أفعل :
* ( أطبق ) :
أطبقت الشئ : جعلت عليه طبقة ، وأطبقت الرّحى السّفلى بالعليا : سويّتها عليها ، وأطبق القوم على الأمر : أجمعوا عليه ، وأطبق الليل :
أظلم .
هامش
( 1 ) ب : « اللخى » : تصحيف .
( 2 ) كذا جاء الشاهد منسوبا لعنترة في تهذيب الألفاظ 634 ، وفي شرحه وأظله : أظل عليه ، وحذف حرف الجر وأعمل الفعل ، والضمير يعود إلى الطوى والتقدير ، ولقد أبيت على الطوى ، وأظل على الطوى ، والضمير في به يحتمل أمرين أحدهما أنه يعود إلى الطوى ، يريد حتى أنال بالطوى كريم المأكل ، ويجوز أن يكون الضمير ضمير الفعل ، معناه أنال بفعلى . ويجوز أن يعود إلى الصبر الذي دل المعنى عليه ، ومعناه : حتى أنال بصبرى . وبرواية الأفعال ، وتهذيب الألفاظ جاء في ديوانه 184 ضمن ثلاثة دواوين .
( 3 ) جاء الشاهد في تهذيب اللغة 14 - 47 ، واللسان - طوى غير منسوب ، والرواية فيهما : « قد » مكان « لي » في صدر الشاهد ، والوزن يستقيم معهما ، ولم أقف على قائله .