وأنشد لعبيد بن الأبرص :
3254 - فلسنا كأقوام لئام محلّهم * ولا معشر يطبونكم بالتّملّق « 1 »
[ أنشده الناظر ] « 2 »
قال : ومثله : اطّبيته واطبّانى بتشديد الطّاء
وأنشد أبو عثمان للعجاج :
3255 - لا يطّبينى العمل المقذىّ * ولا من الأخلاق غمرى « 3 »
أي : لا يستميلنى
( رجع )
وطبوت الرجل عن رأيه ، وطبيته أيضا « 4 » : صرفته .
* ( طما ) :
وطما الشئ طموّا وطميّا :
ارتفع
وأنشد أبو عثمان :
3256 - إذا زخرت قحطان يوم عظيمة * رأيت بحورا من بحورهم تطمو
تغمّد كلّ النّاس أخرى يحورهم * إذا جعلت يوما غواربها تسمو « 5 »
وقد أنشده ابن طريف في أفعاله تطمى وهو خطأ ، وصوابه في هذا الشّعر تطمو ، وشاهده البيت الذي أوردناه بعده ، وأنشد صاحب العين البيتين معا « 6 » .
وطما في الأرض طميا : ذهب مسرعا
* ( طحا ) :
وطحى اللّه الأرض طحيا وطحوا : بسطها ، وطحا بك قلبك وهمّك : ذهبا بك ، وأنشد أبو عثمان :
هامش
( 1 ) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب .
( 2 ) « أنشده الناظر » تكملة من ب ويعنى بالناظر نفسه .
( 3 ) جاء البيت الأول من الرجز غير منسوب في تهذيب اللغة 14 - 42 وجاء البيتان في تهذيب الألفاظ 544 منسوبين للعجاج ورواية الثاني : « الأحلاف ؛ بفاء موحدة » وبرواية الأفعال جاء في الديوان 316 ، وفي شرح الأصمعي : ولا يطبينى : أي لا يدعوني ولا يستميلنى ، المقذى : المعيب ، والدغمرى : السىء من الأخلاق ، والدغمرة سوء الخلق .
( 4 ) « وطبيته أيضا » ساقطة من ق ، ع .
( 5 ) جاء البيت الأول في اللسان - زخر غير منسوب ، وروايته :إذا زخرت حرب ليوم عظيمة * رأيت بحورا من نحورهم تطمو« نحورهم » بالنون الموحدة الفوقية ، ولم أقف على قائل البيتين فيما رجعت إليه من كتب .
( 6 ) ما بعد تطمو - في آخر البيت الأول من الشاهد - إلى هنا ساقط من ب .