* ( نغص ) :
ونغص عليه نغصا « 1 » :
كدر ، والتشديد أعم
ونغص هو نغصا : لم تتمّ هناءته « 2 » ونغّصته أنا
وأنشد أبو عثمان :
3087 - فطالما نغّصوا بالفجع صاحبهم * وطال بالفجع والتنغيص ما طرقوا « 3 »
* ( نطف ) :
ونطف الجرح والخرّاج نطفا : عقره ، ونطف السحاب :
أمطر ، وليلة نطوف : ما طرة
[ قال أبو عثمان ] : « 4 » ونطفت قربتك نطفانا : إذا قطرت من تعيّن « 5 » أو سرب أو سخف
( رجع )
ونطف نطفا : صار متّهما
وأنشد أبو عثمان :
3088 - فدع ما ليس منك ولست منه * هماردفان من نطف قريب « 6 »
ونطف البعير : أشرفت شجّته على الدّماغ « 7 »
قال أبو عثمان : قال أبو بكر : نطف البعير : إذا أصابته الغدّة ، قال الراجز :
3089 - إذا مشيت مشية العود النّطف « 8 »
قال : ويقال أكل فلان طعاما ، فنطف منه أي بشم .
( رجع )
هامش
( 1 ) أ : « ونعص عليه » نعصا « بعين مهملة في الفعل والمصدر : تحريف .
( 2 ) أ ، ب : « هناته » مخففة : وأثبت ما جاء في ق ، ع ، واللسان / هنأ - نغص .
( 3 ) رواية أ . ب « نغصوا ، طرقوا » على صيغة المبنى للمعلوم ، وفي تهذيب اللغة 8 / 25 واللسان نص : « وطالما » مكان : « فطالما » : و « نغصوا طرقوا » على صيغة المبنى للمجهول ، « ضاحية » مكان :
« صاحبهم » ، ولم ينسب الشاهد في التهذيب واللسان ، ولم أقف على قائله .
( 4 ) « قال أبو عثمان » : تكملة من ب .
( 5 ) جاء في اللسان - نطف من وهي أو سرب أو سخف ، والتعين والوهى بمعنى تعينت القربة : إذا انقبت
( 6 ) كذا جاء الشاهد في تهذيب اللغة 13 - 365 ، واللسان - نطف منسوبا للكميت ، وجاء بعد الشاهد قال : ردفين : على أنهما اجتمعا عليه مترادفين ، فنصبهما على الحال » وجاء كذلك في شعر الكميت 112 منقولا عن اللسان - نطف .
( 7 ) ق ، ع : « ونطف البعير : أشرفت دبرته على الجوف ، والرجل : أشرفت شجته على الدماغ » .
( 8 ) كذا جاء الرجز في جمهرة اللغة 3 - 111 غير منسوب ، وقبله :شدا على سرتى لا تنقعفوجاء البيتان في كتاب الإبل للأصمعى 120 ، واللسان - تعف من غير نسبة .