ماؤها ، ومنه النّواشع ، وهي مجارى الماء في الوادي .
قال أبو عثمان : وقال اللّحيانىّ ، نشعت به ، ونشغت به بالعين والغين :
أي أولعت به .
قال : وقال أبو زيد : أنشغت الرجل :
إذا جعلت الدواء في منخريه ، والاسم النّشوغ بغين مجمة .
وقال غيره : وأنشغت الكاهن :
أعطيته أجر كهانته ، والاسم : النّشغ بفتح النّون والشّين ، قال العجاج :
2934 - قال الحوازىّ واستحت أن تنشغا « 1 »
أي استحت أن تأخذ أجر الكهانة والحوازى : الكواهن .
وقال ذو الرمة :
2935 - فألأم مرضع نشغ المجارا « 2 »
وروى الأصمعىّ : نشع بعين غير معجمة .
فعل وفعل وفعل :
* ( نبه ) :
نبه ونبه فهو نابه :
شرف
ونبه أيضا ، فهو نبه ونبيه .
وأنشد أبو عثمان :
2936 - إنىّ امرؤ نبه وإنّ عشيرتي * شرف وإنّ سماءهم تستمطر « 4 »
وقال النّمر بن تولب :
2937 - فأحبلها رجل نابه * فجاءت به رجلا محكما « 5 »
هامش
( 1 ) الشاهد لرؤبة كما في ديوانه 92 ، وروايته :قال الحوازى وأبى أن ينشغا( 2 ) الشاهد عجز بيت لذي الرمة وصدره كما في الديوان 200 واللسان / نشغ :إذا مرئية ولدت غلاما( 3 ) ق : نبه ونبه بفتح الياء وضمها نباهه : شرف .
( 4 ) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب .
( 5 ) كذا جاء الشاهد في جمهرة اللغة 1 / 332 .