أي حلبت شطرا ، وتركت شطرا ، قال ويقال أيضا : شطر بناقته ، وذلك إذا صرّ خلفين ، ( وترك خلفين ) « 1 » فإن صرّ خلفا واحدا قيل خلف بها ، فإن صرّ ثلاثة قيل : ثلث بها ، ويقال شطرت ( الناقة « 2 » ) والشاة شطارا ، وهو أن يكون أحد ظبييها أكبر من الآخر ، فهي شطور ، فإن حلبا جميعا والخلفة كذلك فهي حضون .
( رجع )
وشطر العين شطورا : نظر إليك وإلى آخر « 3 » وشطرت شطره : قصدت قصده .
* ( شزب ) :
وشزب الإنسان والدّوابّ شزوبا : ضمر .
وأنشد أبو عثمان لطرفة :
2223 - وقنا سمر وخيل شزّب * ضمّر من طول تعلاك اللّجم « 4 »
* ( شفن ) :
وشفن « 5 » إلى الشّى شفنا نظر إليه .
قال أبو عثمان : ذلك نظر البغض فهو شافن وشفن ، قال جندل بن المثنى :
2224 - ذو خنز وانات ولمّاح شفن « 6 »
( رجع )
وشفن شفونا : اشتدّت « 7 » غيرته .
وأنشد أبو عثمان :
2225 - حذار مرتقب شفون « 8 » .
هامش
( 1 ) « وترك خلفين » تكملة من ب .
( 2 ) « الناقة » تكملة من ب .
( 3 ) عبارة : ق ، ع : والعين شطورا : نظرت إليك وإلى آخر ، وهي أصوب .
( 4 ) الشاهد من قصيدة في ديوان طرفة 108 ، وزعم الأصمعي أن القصيدة مصنوعة ورواية الديوان .وقنا جرد وخيل ضمر * شزب من طول تعلاك اللجم( 5 ) جاء في مادة : شفن فتح العين وكسرها في الماضي ، وفي اللسان - شفن : شفنه يشفنه بالكسر شفنا وشفونا ، وشفن يشفنه شفنا كلاهما نظر إليه بمؤخر عينيه بغضة أو تعجبا . ونقل أبو عثمان ذلك عن أبي بكر وكان حقه أن يذكرها تحت بناء فعل وفعل - بفتح العين وكسرها - .
( 6 ) جاء الشاهد في تهذيب الألفاظ 36 سادس ثمانية أبيات من الرجز لجندل الطهوى ، وجاء الشاهد في اللسان - شفن منسوبا لجندل بن المثنى الحارثي .
( 7 ) في ق : « واشتد » وما أثبت عن أ . ب . ع : أصوب .
( 8 ) الشاهد بعض بيت للقطامى وتمامه كما في الديوان 181 ضمن أبيات متفرقةيسارقن الكلام إلى لما * حسن حذار مرتقب شفون
ورواية اللسان - شفن * حسن حذار مرتقب شفون