وخمط الشئ خمطا : طابت ريحه ، وخمط اللبن : أخذ الريح في روبه .
قال أبو عثمان يقال : لبن خمط : وهو الذي يجعل في سقاء ثم يوضع على حشيش طيّب الريح حتى يأخذ من ريحه فيكون خمطا طيّب الطّعم ، قال ابن أحمر :
1169 - وما كنت أخشى أن تكون منيّتى * ضريب جلاد الشّول خمطا وصافيا « 1 »
وخمط الشراب : حمض .
* ( خضد ) :
وخضد خضدا : أكل شيئا رطبا .
وأنشد أبو عثمان للأعشى [ يذكر فرسا ] « 2 » :
1170 - ويخضد في الآرىّ حتّى كأنّما * ألمّ به من طائف الجنّ أولق « 3 »
وخضد الشّوك : نزعه من شجرة ، وخضد البعير : عطفه عن صاحبه .
قال أبو عثمان : وخضد الشئ يخضده خضدا : إذا كسره ، وهو الكسر الذي لم يبن من رطب أو يابس ، قال : وكل مابان فهو مكسور ، وما لم يبن فهو مخضود ، والبعير يخضد عنق البعير :
إذا قاتله ، قال الشاعر :
1171 - ولفت كسّار لهنّ خضاد « 4 »
( رجع )
هامش
( 1 ) هكذا ورد منسوبا في اللسان / خمط .
( 2 ) « يذكر فرسا » تكملة من ب .
( 3 ) البيت مركب من بيتين أحدهما لامرئ القيس وهو :ويخضد في الآرى حتى كأنما * به عرة من طائف غير معقبوالثاني للأعشى وهو :وتصبح من غب السرى وكأنما * ألم بها من طائف الجن أو لقفركب أبو عثمان شاهدا من صدر بيت امرئ القيس وعجز بيت الأعشى ويقل أن يكون للأعشى بيت آخر يتفق مع رواية أبى عثمان .
ديوان الأعشى 257 وديوان امرئ القيس 49 وانظر التهذيب 7 / 98 ، واللسان / خضد .
( 4 ) الشاهد لرؤبة ورواية أ ، ب « كسار » و « خضاد » بتخفيف السين والضاد من الكلمنين ، وأثبت ما جاء عن الديوان والتهذيب 7 / 98 ، واللسان / خضد . لأن تخفيف كسار يخل الوزن .
وفي التهذيب واللسان : « ولفت » بفتح التاء وأثبت ما جاء عن الديوان وأ ، ب ، ورواية الديوان « كسار العظام » على الإضافة .
ديوان رؤبة 41 وانظر التهذيب واللسان / خضد .