وقال ذو الإصبع العدواني :
1018 - آ إن رأيت بنى أبي * ك محمّجين إلى شوسا « 1 »
ويقال : حمّج الرجل والفرس : إذا غارت عيناهما « 2 » ، ويقال : إذا تحاوص .
وذلك : إذا غض من بصره شيئا ، وحدّق النظر كأنه يقوّم شيئا « 3 » وأنشد :
1019 - وقد تقود الخيل لم تحمج « 4 »
ويقال أيضا : حمج : إذا نظر بخوف ، ويقال التحميج : التّغير في الوجه من الغضب ، وفي الحديث : قال عمر بن الخطاب - رحمه اللّه - لرجل « مالي أراك محمجا » يريد تغيّر وجهه « 5 » .
* ( حسّب ) :
قال : ويقال حسّبت الرجل جعلت له محسبة ، وهي الوسادة ، ويقال لها أيضا : حسبانة وحسبانة ، وتحسب هو : توسّدها .
قال الشاعر :
1020 - غداة ثوى في التّرب غير محسب « 6 »
أي : لم تجعل له وسادة ، إنما مات قتيلا ، أو مطرحا ، ويقال أيضا معناه :
غير مكفن « 7 » .
فوعل :
* ( حوقل ) :
قال أبو عثمان : حوقل الرجل حوقلة : إذا أعيا وضعف عن المشي .
هامش
( 1 ) في ديوان الهذليين 2 / 249 ذكر بيت ذي الإصبع برواية « إليك » مكان « إلى » وهي رواية اللسان / حمج .
وجاء برواية الأفعال في الجمهرة والتهذيب ، وكتاب خلق الإنسان للأصمعى 187 وديوان الهذليين 2 / 249 ، 59 / 2 والجمهرة والتهذيب 4 / 167 واللسان / حمج .
( 2 ) ب : « عيناه » بعود الضمير على مفرد . وعلق الأزهري على هذا التفسير بقوله : » وأما قول الليث في تحميج العين أنه بمنزلة الغئور فلا يعرف . التهذيب 4 / 167 « حمج »
( 3 ) ب : « السهم » .
( 4 ) في التهذيب 4 / 167 « لقد تقود » وفي اللسان / حمج « وقد يقود » ولم أقف للشاهد على قائل .
( 5 ) النهاية لابن الأثير 1 / 436 .
( 6 ) جاء الشاهد في التهذيب 4 / 333 واللسان / حسب ، غير معزو ولم أقف على قائله .
( 7 ) في أ ، ب « مكفر » براء في أخر الكلمة ، وصوابه ما أثبت عن التهذيب واللسان / حسب .