وقال رؤبة :
728 - يهوون عن أركان عزّ أدرما * عن صامل عاس إذا ما اصلخمما « 1 »
قال أبو عثمان : المعروف عسى الشيخ يعسى عسى على مثال حفى يحفى حفى .
( رجع )
وعسى العود عساء : اشتدّ ، وعسى النبات : غلظ ، وعست اليد من العمل : مثله . وعسى الإنسان عن الأدب : كبر عنه . وعسى بالشّىء :
لزمه ، وعسى أن يفعل ، فعل غير متصرف .
* ( عنى ) :
وعنى « 2 » عناء : نصب ، وعنى الأسير : ذلّ ، وعنا عنوة وعنوا أيضا ، وعنت الوجوه إلى اللّه عز وجل : ذلّت ، وعنوت للحق ، وعنوت لك : خضعت .
وقال أبو عثمان : وكانت تلبية عكّ في الجاهليّة « عك إليك عانية عبادك اليمانية ، كيما تحجّ الثّانية ، على قلاص ناجيه .
( رجع )
وعنانى الأمر عنابة : أهمّنى .
قال أبو عثمان : وقد عنت أمور واعتنت ، أي : نزلت ووقعت ، قال رؤبة :
729 - إنّى وقد تعنى أمور تعتنى [ 27 ب ] * على طريق العذر إن عذرتنى « 3 »
( رجع )
وعنيتك بالكلام والأمر : قصدتك ، وعنيت بالأمر عنابة ، وعنيت به لغة ذكرها الطّوسىّ « * » ، وعنوت الكتاب عنوا وعنيته عنيا : كتبت عنوانه وعنيانه ، وعنا الدم عنوّا : سال :
هامش
( * ) أبو الحسن علي بن عبد اللّه بن سنان الطوسي التيمي ، أحد أعيان علماء الكوفة أخذ عن ابن الأعرابي ، كان راوية لأخبار القبائل وأشعار الفحول ، ولقى مشايخ البصريين والكوفيين . معجم الأدباء 13 - 268 .
( 1 ) ورد ضمن الأرجاز المنسوبة لرؤبة ، والتي لم تأت في صلب الديوان ، ديوان رؤبة - 184 .
( 2 ) في ق جاء الفعل « عنى » تحت بناء فعل بكسر العين بالياء سالما وفعل بالواو والياء ممثلا من باب فعل وأفعل باختلاف .
( 3 ) ديوان رؤبة 163 ، واللسان - عنى .