تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأفعال — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
وأنشد أبو عثمان لأبى النجم :
621 - وانعدل الفحل ولمّا يعدل « 1 »
وعدلت « 2 » الشئ عدلا : أقمته . وأنشد أبو عثمان :
622 - صبحت بها القوم حتّى امتسك * ت بالأرض أعدلها أن تميلا « 3 »
وقال عمر بن الخطاب رحمه اللّه : « 4 » « الحمد للّه الّذى جعلني في قوم إذا ملت عدلونى كما يعدل السهم في الثقاف » ( رجع ) وعدل عدلا : جار وظلم .

* ( عزل ) :

وعزلت الشئ عزلا : نحّيته إلى جانب ، وعزلت الرجل عن عمله : صرفته وعزل عن المرأة في الجماع : لم يرق فيها الماء . وعزل « 5 » الفرس عزلا : مال ذنبه في جانب - عادة لا خلقة - قال أبو عثمان : ويقال : العزل فيها دليل على شدّة خلقها وجودتها ، قال خالد ابن يزيد بن معاوية [ رحمه اللّه ] : « 6 » فقدت السّوابق من خيلى « 7 » مذ فقدت العزل منها . وأمّا أهل البصرة فيقولون : إنّها ريح تعرض في العسيب « 8 » . ( رجع )
هامش
( 1 ) الطرائف الأدبية 62 ط القاهرة ، جمع العلامة الفاضل عبد العزيز الميمنى ، وفيها : « يعدل » بفتح الياء وكسر الدال بالبناء للمعلوم . ( 2 ) أ : « وعدل » سبق قلم من الناسخ . ( 3 ) جاء الشاهد في اللسان - عدل من غير نسبة . ولم أعثر على قائله فيما راجعت من كتب . ( 4 ) ب : « رضى اللّه عنه » وهي عبارة اللسان / عدل . ( 5 ) ب : « وعزل » بفتح الزاي ، وصوابه الكسر . ( 6 ) « رحمه اللّه » تكملة من ب . ( 7 ) ب « من خيله » تحريف . ( 8 ) « ما بعد لفظه منها إلى هنا عبارة جاءت في أ ، ب ، وهي قلقة في موضعها ، وهي إما مقحمة من حاشية في الأصل الذي نقلت عنه النسختان ، وذلك الاحتمال الراجح ، وإما أنه أراد بالخيل العزل : التي عرضت الريح في عسيبها - والعسيب عظم الذنب ، وقيل منبث الشعر منه - وهذا احتمال مرجوع ، ويبعد كونها جزءا من مادة ذكر الفعل « عسب » في مكان أخر .