تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأفعال — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
وأنشد أبو عثمان :
492 - ولاحته من بعد الحرور ظماءة * ولم يك عن بعض المياه عكوم « 1 »
أي : لم يكن عن الورد بمحتبس . ( رجع ) وعكم فلان عنّا : ردّ . وأعكمتك : أعنتك .

* ( عذر ) :

وعذرت الفرس عذرا كويته في موضع العذار ، وعذرته أيضا : حملت عليه عذاره . وعذرت الصبىّ والرّجل : عالجتهما من العذرة « 2 » ، وهي وجع الحلق . وأنشد أبو عثمان لجرير :
493 - عمز ابن مرّة يا فرزدق كينها * غمز الطّبيب نغانغ المعذور « 3 »
وعذر عذرة : وجعه حلقه . وأعذرت إليك : بالغت في الموعظة والوصيّة ، وأعذرت عند السّلطان : بلّغت العذر ، وأعذرت إلى الرّجل إعذارا : إذا بالغت في التقدمة إليه ، وأعذرت الفرس : جعلت له عذارا ، وأعذرت في الشّىء : جددت . قال أبو عثمان : وأعذر الرجل « 4 » ، أي : أحدث من الغائط ، وهو العذرة ، والعاذر أيضا ، وكلّه من أسماء الرجيع . وأنشد ثابت لسراقة البارقي :
494 - فقلت له : لذهل من الكمل بعد ما * رمى نيفق النّيّاق منه بعاذر « 5 »
قوله لذهل : أراد لا تذهل ، أي : لا تخف من الكمل : يريد من الجمل فأسكن الميم ضرورة . ( رجع )
هامش
( 1 ) جاء الشاهد في العين 238 ، والتهذيب 1 - 328 ، واللسان ومقاييس اللغة - عكم ، من غير نسبة . وراوية العين : « عن ورد المياه عكوما » ورواية المقاييس : ولاحته من بعد الورود . ورواية التهذيب : « ولم يك عن ورد المياه عكوم » . ورواية اللسان : « ولاحته من بعد الجزوء » . وجاءت لفظة « عكوما » بالنصب في العين على أن في يك ضميرا ، وجاءت بالرفع في بقية المصادر . ( 2 ) أ : « من وجع العذرة » ولا حاجة لذكر لفظة « وجع » . ( 3 ) ديوان جرير 194 والجمهرة 2 - 309 . ( 4 ) في ب لفظة « أبدى » بعد لفظة الرجل ، ولم أقف لها على مدلول . ( 5 ) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب ورواية « أ » « التبان » في مكان « النياق » .
كتاب الأفعال — صفحة 235 | سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )