فالجملة الوصفية محلّها الرفع ؛ لأنّ الموصوف " يوم " مرفوع .
وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ
من سورة البقرة / 281 .
فالجملة الوصفية في محلّ نصب صفة للمنصوب " يوما " .
رَبَّنا إِنَّكَ جامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ
من سورة آل عمران / 9 .
فالجملة الوصفية في محلّ جرّ صفة للمجرور " يوم " .
رابعا : الجملة الحالية :
موضع هذه الجملة " النصب " ؛ لأنّ الحال المفرد منصوب في الأصل ، ويكون مرجح هذه الجملة أي : صاحب الحال اسما معرفة أو نكرة مخصوصة ، وتتضمّن ضميرا عائدا على صاحبها ، أو تسبق بواو الحال أو ب " قد " وذلك إذا كانت جملة اسمية أو فعلية ماضوية مثبتة ، ولا ضمير فيها . ويمكن أن تسبق بواو الحال و " قد " في آن واحد . تقول :
( جئت وقد طلعت الشمس ) .
وقال تعالى :
لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى
من سورة النساء / 43 .
واعلم أنّ من الجمل ما يحتمل الوصفية والحالية كقوله تعالى :
وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ
من سورة الأنبياء / 50 .
" فلك أن تقدر الجملة صفة للنكرة وهو الظاهر ، ولك أن تقدّرها حالا منها ؛ لأنّها تخصّصت بالوصف وذلك يقربها من المعرفة " .
ونرى أنّه إذا كان مرجع الجملة أكثر تخصيصا كانت حالية وإذا كانت أقلّ تخصيصا كان وصفية .