ويا محمد وأبا خالد .
لأنك لو ناديت التابع لقلت : يا أبا خالد . بالنصب لا غير .
5 - نداء ما فيه أل
لا يجوز على الأصح نداء الاسم الذي فيه ( أل ) بأداة النداء مباشرة « 1 » وإذا أريد نداء مثل هذا الاسم جيء قبله ب ( أيّها ) للمذكّر ، و ( أيتها ) للمؤنّث ، سواء أكان هذا مفردا أم مثنى أو جمعا ، أو يؤتى باسم الإشارة قبل ما يراد نداؤه مما فيه ( أل ) تقول « 2 » :
يا أيها الشباب أنتم عماد المستقبل .
و : يا أيها الأمة اتحدي .
و : يا هؤلاء الشباب أنتم عماد المستقبل .
و : يا هذه الأمة اتحدي .
أمّا لفظ الجلالة فينادى مباشرة لأنّ ( ال ) فيه ليست للتعريف . مع اشتراطهم قطع همزة ( ال ) « 3 » .
هامش
( 1 ) إنما لم يصح نداء المعرّف ب ( ال ) دون واسطة كراهة لاجتماع معرّفين عليه ، وهما حرف النداء وحرف التعريف . أما في نحو ( يا محمد ) فقد أجيز اجتماع المعرفتين لأنّ إحداهما لفظية والأخرى معنوية . علما بأن الكوفيين قد أجازوا نداء ما فيه ( أل ) مباشرة .
ينظر : الانصاف في مسائل الخلاف المسألة ( 46 ) .
( 2 ) تلحق أي ( ها ) لرفع التوهم بكونها مضافة إلى ما بعدها وتعويضا عمّا فاتها من المضاف إليه .
( 3 ) أيّ وأية في النداء مبنيان على الضم في محل نصب ، والهاء للتنبيه ، والاسم المنادى بعدهما إما صفة إذا كان مشتقا أو بدلا إذا كان جامدا .
وما بعد اسم الإشارة بدل دائما .