تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النحو التطبيقي وفقا لمقررات النحو العربي في المعاهد والجامعات العربية — صفحة 1200

مساهمون:

ص١٢٠٠

3 - صور المنادى وأحكامه الإعرابية

المنادى المبني / المنادى المعرب العلم المفرد / النكرة المقصودة / المضاف / الشبيه بالمضاف / النكرة غير المقصودة الصور التي تأتي عليها الاسم المنادى خمس يبنى على ما يرفع به في اثنتين ويكون معربا منصوبا في ثلاث . فيكون مبنيا إذا كان علما مفردا ، أو نكرة مقصودة « 1 » . ويكون معربا منصوبا إذا كان : مضافا ، أو نكرة غير مقصودة أو شبيها بالمضاف « 2 » .

وهنا تنبيهات :

الأول : أنّ من حق المنادى أن يكون منصوبا ؛ لأنّه ليس بمسند إليه فيرفع ، ولا بمضاف إليه فيجرّ . والثاني : لا يقصد بالعلم المفرد ما دلّ على واحد ، بل يقصد به ما لم يكن مضافا ولا شبيها به ، أي أن يكون على كلمة واحدة فيعدّ من قبيل العلم المفرد نحو : يا محمدان ، ويا محمدون ، ويا فاطمات .
هامش
( 1 ) النكرة المقصودة هي المعينة إذا أنّه متى قصدت النكرة أو عينت صارت معرفة كالعلم المفرد . وإنّما يبنى المنادى لوقوعه موقع كاف الخطاب في معنى الخطاب والإفراد والتعريف . ( 2 ) سمّي شبيها بالمضاف لأنّ الاسم المنادى في هذه الحالة يفتقر إلى ما بعده ليكمل دلالته كما يفتقر الاسم المضاف إلى المضاف إليه ليتعرّف به . وتتضح دلالته ، وليس ثمة فرق في المعنى بين قولنا : يا موقدّ النار ويا موقدا نارا . فالأول على سبيل الإضافة ، والثاني على سبيل إعمال الجزء الأول في الثاني . مع التذكير بأن الشبيه بالمضاف مركّب في الغالب من ركنين الأول مشتق عامل في الثاني .