3 - صور المنادى وأحكامه الإعرابية
المنادى المبني / المنادى المعرب
العلم المفرد / النكرة المقصودة / المضاف / الشبيه بالمضاف / النكرة غير المقصودة
الصور التي تأتي عليها الاسم المنادى خمس يبنى على ما يرفع به في اثنتين ويكون معربا منصوبا في ثلاث .
فيكون مبنيا إذا كان علما مفردا ، أو نكرة مقصودة « 1 » .
ويكون معربا منصوبا إذا كان : مضافا ، أو نكرة غير مقصودة أو شبيها بالمضاف « 2 » .
وهنا تنبيهات :
الأول : أنّ من حق المنادى أن يكون منصوبا ؛ لأنّه ليس بمسند إليه فيرفع ، ولا بمضاف إليه فيجرّ .
والثاني : لا يقصد بالعلم المفرد ما دلّ على واحد ، بل يقصد به ما لم يكن مضافا ولا شبيها به ، أي أن يكون على كلمة واحدة فيعدّ من قبيل العلم المفرد نحو :
يا محمدان ، ويا محمدون ، ويا فاطمات .
هامش
( 1 ) النكرة المقصودة هي المعينة إذا أنّه متى قصدت النكرة أو عينت صارت معرفة كالعلم المفرد .
وإنّما يبنى المنادى لوقوعه موقع كاف الخطاب في معنى الخطاب والإفراد والتعريف .
( 2 ) سمّي شبيها بالمضاف لأنّ الاسم المنادى في هذه الحالة يفتقر إلى ما بعده ليكمل دلالته كما يفتقر الاسم المضاف إلى المضاف إليه ليتعرّف به . وتتضح دلالته ، وليس ثمة فرق في المعنى بين قولنا : يا موقدّ النار ويا موقدا نارا . فالأول على سبيل الإضافة ، والثاني على سبيل إعمال الجزء الأول في الثاني . مع التذكير بأن الشبيه بالمضاف مركّب في الغالب من ركنين الأول مشتق عامل في الثاني .