ف ( محمدان ) منادى مبني على الألف في محلّ نصب ؛ لأنّه كان يرفع وعلامة رفعه الألفا بوصفه مثنى .
و ( محمدون ) منادى مبني على الواو في محلّ نصب ؛ لأنّه كان يرفع وعلامة رفعه الواو بوصفه جمع مذكر سالما .
أمّا ( فاطمات ) فمبني على الضمّ في محلّ نصب .
وتقول في المنادى النكرة المقصودة ما تقوله في العلم المفرد . نحو : يا عامل ، ويا عاملان ، ويا عاملون .
والثالث : إذا كان المنادى علما مفردا ووصف ب ( ابن ) مضاف إلى علم ، ولم يفصل بين المنادى وابن فاصل . جاز في مثل هذا المنادى الضمّ والفتح مع حذف ( ألف ابن ) خطا .
نحو : يا محمد بن سعيد بالضمّ .
و : يا محمد بن سعيد . بالفتح اتباعا للمحل .
فإن لم يقع ( ابن ) بعد علم ، أو يقع بعده علم . وجب ضم المنادى وامتنع فتحه .
نحو : يا صديق ابن أخي ، ويا محمد الشاعر ابن سعيد .
و : يا محمد ابن أخي . ( لاحظ اثبات الألف في هذه الحالات ) .
والرابع : إنّ نصب المنادى متّفق مع كونه طويلا بالإضافة أو شبهها ، أو بالتنوين في حالة النكرة غير المقصودة ولهذا أختير النصب فيه لتخفيف الكلام ولوصله .
في حين أنه أختير البناء على الضمّ إذا قصر المنادى بكونه مفردا أو نكرة مقصودة ممّا يدعو إلى اختيار علامة بناء أثقل وأوسع مدى صوتيا لوصل الكلام أيضا .
فكأنّ هناك توازنا بين طبيعة المنادى من حيث بنيته وحركة إعرابه أو بنائه . فللمنادى ذي البنية الطويلة حركة النصب الخفيفة . وللمنادى ذي البنية القصيرة حركة البناء
النحو التطبيقي وفقا لمقررات النحو العربي في المعاهد والجامعات العربية — صفحة 1201
مساهمون: هادي نهر
ص١٢٠١