زيادات مفيدة :
أولا : إذا كان المنادى المستحقّ للبناء ، مبنيا قبل النداء ، فإنّه يبقى على حركة بنائه ، ويقال فيه : إنّه مبني على ضمّة مقدّرة منع من ظهورها حركة البناء الأصلية نحو :
يا حذام . فيقال فيه : منادى مفرد معرفة ، مبنّي على ضمّ مقدّر على آخره منع من ظهوره حركة البناء الأصلية .
ونحو : يا هذا . فيقال فيه : اسم إشارة منادى مبني على ضمّ مقدّر على آخره منع من ظهوره سكون البناء الأصلي .
ويقال في : يا هذه : منادى مبني على ضمّ مقدّر على آخره ، منع من ظهوره حركة البناء الأصلي .
وتبدو حاجتنا إلى القول بذلك حين ننظر تابع هذا المنادى حيث يمكن لنا مراعاة الضم المقدّر في مثل هذه المبنيات فنقول :
- يا حذام الفاضلة .
- و : يا هذا الفاضل .
- و : يا هذه الفاضلة .
ثانيا : المنادى المستحق للبناء على الضمّ يجوز تنوينه مضموما ، أو منصوبا في الضرورة الشعرية . ويكون في حال الضمّ مبنيا ، وفي الثانية معربا منصوبا كالعلم المضاف . ومن النحاة من يختار البناء ، ومنهم من يختار النصب ، ومنهم من اختار البناء مع العلم ، والنصب مع اسم الجنس .
ثالثا : قلّما ينادى الضمير في العربية وأغلب هذا النداء خاص بالشعر ، بل أن نداء ضميري التكلّم والغيبة لا يناديان البتة فلا يقال : يا أنا ، ولا : يا إياي ، ولا : يا هو ، وإياه .