3 - المخصوص إعرابه على ثلاثة :
- فإذا أعرب مبتدأ كانت الجملة خبرا عنه . فيجوز القول : محمد نعم الطبيب .
- وإذا أعرب خبرا . فالمبتدأ مقدّر . أي : نعم الطبيب هو محمد .
- وإذا أعرب مبتدأ أيضا فالخبر مقدّر . أي : نعم الطبيب محمد الممدوح ، والأول أقرب إلى القبول لدينا .
واعلم أنّهم اختلفوا في ( ما ) بعد نعم أو بئس ، فمنهم من يرى أنّها معرفة ناقصة أي ( موصول ) بمعنى الذي وصلتها في نحو قوله تعالى
إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ
من سورة البقرة / 271 محذوفة بأجمعها ؛ لأنّ ( هي ) مخصوصة . والتقدير :
نعم الذي يعضكم به هي . أي : الصدقات « 1 » .
ومنهم من يرى أنّها معرفة تامة بمعنى الشيء . والتقدير : نعم الشيء هي . فما هي الفاعل لكونه بمعنى ذي اللام « 2 » .
وقيل : إنها نكرة موصوفة منصوبة على التمييز ، وفاعل نعم ضمير مستتر « 3 » .
4 - الجمع بين فاعل فعل التعجب والتمييز
يجوز على قلّة إذا أريد التوكيد الجمع بين فاعل نعم الظاهر والتمييز تقول :
نعم الشاعر شاعرا محمد .
أمّا الجمع بين الفاعل المستتر والتمييز فجائز باتفاق النحاة . تقول :
نعم شاعرا محمد .
هامش
( 1 ) ينظر : الإيضاح العضدي 89 - 90 .
( 2 ) ينظر : الكتاب 1 / 37 ، وشحر الكافية للرضي 2 / 216 .
( 3 ) ينظر : همع الهوامع : 1 / 32 .