- السيف أصدق إنباء من الكتب . " بنصب ما بعده على التمييز " .
- هل سمعت برجل أهون عليه المال من حاتم . برفع المال فاعلا لاسم التفضيل :
أهون الواقع صفة ل " رجل " .
- لا يوجد أحد أحبّ إليه الإيمان من اللّه . " برفع الايمان فاعلا لاسم التفضيل :
أحبّ .
إذا كان الفعل قبل قصد التفضيل متعدّيا إلى اثنين بنفسه وذكرتهما بعد " اسم التفضيل " جررت الأوّل باللام ، ونصبت الثاني بفعل مضمر نحو :
هو أكسى للفقراء الثياب . أي : يكسوهم الثياب .
فوائد :
أولا : من أمثلة التفضيل الذي لا فعل له قولهم : أوّل ، وآخر . وجاء في المثل : ( هو ألصّ من سرحان ) ، ومن أمثلة سيبويه : ( هو آبل الناس ) أي : أراعم للإبل ، ومن أمثلة غيره : هذا المكان أشجر من هذا . أي أكثر شجرا وعدّ هذا وغيره من الشذوذ « 1 » .
ثانيا : يجب تقديم ( من ) والمفضول إن كان اسم استفهام ، أو مضافا إليه نحو :
ممّن أنت أحسن ؟ و - من أيّ طالب أنت أكرم ؟ ومن غير ذلك لا يجوز تقديم المفضول إلّا نادرا لقول ذي الرمة :
ولا عيب فيها غير أنّ سريعها * قطوف وألّا شيء فهنّ أكسل
بتقديم المفضول على اسم التفضيل ( أكسل ) .
هامش
( 1 ) ينظر : شرح التسهيل لابن مالك : 3 / 50 - 51 .