وقد أكثر النحاة في الحديث عن سبب عمل اسم الفاعل في أنّ كلا منهما يدلّ على الحدوث والتجدد والاستمرار زيادة على توافقهما في المعنى واللفظ الذي أشار إليه النحاة .
3 - اسم الفاعل في صيغتي المثّنى وجمع الذكور والإناث
حكم اسم الفاعل عند تثنيته أو جمعه مذكّر سالما أو مؤنّث سالما من حيث الإعمال هو حكمه نفسه عند الأفراد ، وبالشروط والأحوال عينها . نحو :
هذان المنصفان الحقّ .
وهؤلاء المنصفون الحقّ .
وأولاء المنصفات الحقّ .
أمنصفان الحقّ .
وأمنصفون الحقّ . . .
4 - حكم تابع ما أضيف اسم الفاعل إليه
يجوم ان نضيف اسم الفاعل العامل إلى مفعوله ، فإذا كان متعدّيا إلى مفعولين أضفته إلى أحدهما ونصبت الآخر . تقول :
هذا مكرم زيد .
و : هذا معطي زيد كتابا ، أو : هذا معطي كتاب زيدا .
فإذا جئنا بتابع للمفعول المضاف إليه جاز لنا جرّه مراعاة للفظ المفعول ونصبه مراعاة لمحله ، أو يقدّر له في حالة نصبه فعل أو وصف منوّن ليكون عاملا فيه . وهو الأسلم في رأيّ أغلب النحاة .
تقول :
هذا مكرم زيد ومحمد أو ومحمدا .