2 - قد يكون " فاعل " صفة مشبّهة بدليل القرينة اللفظية . كما في أسماء اللّه الحسنى نحو : مالك ، وخالق ، فالق . فهذه صفات ثابتة غير طارئة ولا محدودة بزمان معين .
3 - سمع على قلة صيغة فاعل من " أفعل " الرباعي على " فاعل " نحو :
القحت الريح الزرع فهي " لاقح " .
وأعشب المكان فهو : عاشب .
ولك أن تقول : معشب ، ومنه : أمحل البلد فهو ممحل ، وماحل .
وأيفع الغلام فهو " يافع " .
4 - قد يفتح ما قبل الآخر من غير الثلاثي نقول في نحو :
أسهب المكان فهو : مسهب .
وأفلج بمعنى " أفلس " فهو : مفلج .
قال الرسول الكريم صلّى اللّه عليه وسلّم " ارحموا مفلجيكم " .
5 - صيغة فاعل من الأجوف المهموز نحو : جاء ، وشاء هي : جائيا ، وشائيا أو جاء وشاء . والأصل : جائي ، وشائي .
6 - قد يأتي " فعيل " و " فعول " مرادا به " فاعل " قدير : بمعنى : قادر .
وغفور : بمعنى : غافر .
وحسيب ، وعنيد بمعنى " مفاعل " ، ومنه قوله تعالى :
وَكَفى بِاللَّهِ حَسِيباً
من سورة النساء / 6 .
7 - إذا كانت صيغة " فاعل " دالة على التأنيث فلا بدّ من زيادة تاء تأنيث على آخر الصيغة للدلالة على ذلك « 1 » نحو :
عالم ، وعالمة ، وكاتب وكاتبة .
هامش
( 1 ) ينظر : الانصاف في مسائل الخلاف المسألة ( 111 ) .