ج - والمختصّ من الظروف ما له حدود تحصره ونهايات تحيط به ويمكن الإشارة إليه حسا ، وعلامته وقوعه جواب ل " متى " أو " كم الاستفهامية " .
أمّا الظرف المبهم فهو ما يفتقر إلى غيره في بيان حقيقته ، ولا يقع جوابا ل " متى " أو " حتى " كأسماء الجهات ، والمقادير ، والمشتق من فعله وغيرها من نحو :
" برهة ، لحظة ، أبدا ، حين ، وقت ، دقيقة ، شهر ، عام ، شمال ، فوق ، مكتب . . . " .
رابعا : ما يقبل النّصب على الظرفية
أ - كلّ ظروف الزمان مختصّة أو مبهمة تقبل النّصب على الظرفية . تقول : ( مكثت دقيقة ، وانتظرت برهة ) .
ب - لا ينصب من ظروف المكان إلّا ما كان مبهما أو ما صيغ من المصدر . تقول :
( جلست أمام زيد ) ، ( وجلست مجلس محمد ) . ويجوز جرّه جوازا أو اقتضاء . أمّا إذا كان ظرف المكان مختصا فيجب جرّه ، تقول : ( صليت في المسجد ) .
خامسا : ما ينوب عن الظرف في باب المفعول فيه .
تنوب عن الظرف ألفاظ معينة فتنصب علي أنّها مفاعيل فيه وهي خمسة أشياء :
1 - المصدر : نحو : ( سافرت طلوع الفجر . وجلست قرب المسجد ) .
2 - كلّ بعض إذا أضيفتا إلى الظرف . نحو : ( درست كلّ الليل ، أو بعض الليل ) .
3 - صفته . نحو : ( درست طويلا ) . أي : وقتا طويلا .
4 - العدد الممّيز للظرف أو المضاف إليه . نحو : ( لزمت داري سبعة أيام ) ، و : ( مشيت ثلاثين ميلا ) .
5 - اسم الإشارة . نحو : مشيت ذلك اليوم مشيا متعبا .