المفعول فيه
أولا : محاور الموضوع :
1 - حدّه وعلامته .
2 - حكمه الإعرابي وعامله .
3 - أقسام الظروف .
4 - ما يقبل النصب على الظرفية من ظروف الزمان أو المكان .
5 - ما ينوب عن الظرف في باب المفعول فيه .
ثانيا : الخلاصة :
أولا : حدّه وعلامته « 1 »
اسم يدلّ على زمن وقوع الحدث ، أو مكانه ، وعلامته أن يضمّن معنى " في " غالبا « 2 » .
تقول : ( صمت رمضان ) بتقدير : صمت في رمضان .
و ( سكنت جنوب مصر ) بتقدير : في جنوب مصر .
وإذا كني عنه ظهرت ( في ) تقول : ( سرت اليوم ) ثمّ تكني عنه فتقول : سرت فيه . وإن لم تقدر ( في ) بطلت الظرفية ، وصار كغيره من الأسماء .
هامش
( 1 ) ينظر : شرح الرضي : 1 / 183 - 184 .
( 2 ) قلنا غالبا ، لأنّ من الظروف ما لا يدخل عليه " في " ك " عند " و " مع " .