واعلم أنّ أصل رتبة المفعول فيه أن تكون بعد العامل .
وقد يتقدّم على المفعول به . نحو : ( أكرمت يوم الجمعة محمدا ) .
أو على الفاعل : ( حضر يوم الجمعة محمد ) .
ولك إذا تقدّم الظرف وتسلّط العامل على ضميره ذكر " في " مع الضمير وهو الأكثر والأشهر تقول :
يوم الجمعة سافرت فيه .
أو تركه لاعتبارات يصحّ توهمها مع بعض الأفعال والظروف كقولك :
( يوم الجمعة صمته أو صمت فيه ) .
ثالثا : أقسام الظروف
باعتبار البناء والإعراب
مبنى معرب
باعتبار الاستعمال
متصرّفة غير متصرفة
باعتبار الدلالة
مختصّة مبهمة
أ - صنعنا لك ملحقا في أشهر الظروف المبنية والمعربة في اللغة العربية . واعلم أنّ بعض الظروف المعربة لا تتصرف ك " رمضان ، وشعبان " ومنها ما الأصل فيه التنوين ، وقد يترك للتخفيف ك خ عشية ، بكرة ، غدوة ضحوة ، وسحر " .
ب - الظرف المتصرف ما يستعمل ظرفا أو غير ظرف أعني " مبتدأ ، أو خبرا ، أو فاعلا أو مفعولا ، أو مجرورا " .
وغير المتصرف ما لزم النصب على الظرفية أو الجرّ ب " من " وحدها ك " سحر " إذا كان من يوم بعينه ، والذي يلزم النصب على الظرفية كالجهات الست ، وعند ، ولدى ، ولدن ، وغدوة وغيرها .