3 - بيان عدده . أي بيان " عدد العامل " سواء كان العدد معلوما أو مبهما .
كقولك : ( ركعت ركعتين ، وركعت ركعات ) .
ويمكن إدخال المفعول المطلق المبين للمقدار هنا كقولك تعالى :
إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ
من سورة النساء / 40 .
إذا كان المعنى : إنّ اللّه لا يظلم ذرة من الظلم ، فإن كان بمعنى : إنّ اللّه لا يظلم مثقال ذرة من العمل أو نحو ذلك . أعرب " مثقال " مفعولا به « 1 » .
ومنه قولك : ( سبحّت للّه عدد الرمال وزنة الجبال ) ، ف " عدد الرمال " مبينا لعدد العامل ، و " زنه الجبال " مبينا لوزنه أو مقداره « 2 » .
4 - النيابة عن الفعل .
5 - توكيد نفسه " توكيد الجملة قبله " .
6 - توكيد غيره . و " وإزالة أي احتمال مجازي " .
7 - تفصيل عاقبة أو نتيجة ما بعده وأحكام علاقة سببيه بين الحدث ونتائجه .
8 - إفادة التشبيه .
وقد مرت بنا أمثلة ذلك . وتفصيل هذه النقاط .
7 - فوائد
أولا : إذا زاد المصدر على معنى عامله تكون وظيفته لبيان النوع . نحو :
( رجعت القهقرى ) و ( سرت عدوا ) . فالقهقرى أكثر دلالة من الرجوع ، والعدو أكثر معنى من : السير .
ثانيا : قد يقام مقام المصدر المبيّن زمان مضاف إليه المصدر كقول الشاعر الأعشى :
هامش
( 1 ) ينظر : معاني النحو : 3 / 579 .
( 2 ) ينظر : نفسه : 3 / 579 .