تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النحو التطبيقي وفقا لمقررات النحو العربي في المعاهد والجامعات العربية — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥
3 - بيان عدده . أي بيان " عدد العامل " سواء كان العدد معلوما أو مبهما . كقولك : ( ركعت ركعتين ، وركعت ركعات ) . ويمكن إدخال المفعول المطلق المبين للمقدار هنا كقولك تعالى :
إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ
من سورة النساء / 40 . إذا كان المعنى : إنّ اللّه لا يظلم ذرة من الظلم ، فإن كان بمعنى : إنّ اللّه لا يظلم مثقال ذرة من العمل أو نحو ذلك . أعرب " مثقال " مفعولا به « 1 » . ومنه قولك : ( سبحّت للّه عدد الرمال وزنة الجبال ) ، ف " عدد الرمال " مبينا لعدد العامل ، و " زنه الجبال " مبينا لوزنه أو مقداره « 2 » . 4 - النيابة عن الفعل . 5 - توكيد نفسه " توكيد الجملة قبله " . 6 - توكيد غيره . و " وإزالة أي احتمال مجازي " . 7 - تفصيل عاقبة أو نتيجة ما بعده وأحكام علاقة سببيه بين الحدث ونتائجه . 8 - إفادة التشبيه . وقد مرت بنا أمثلة ذلك . وتفصيل هذه النقاط .

7 - فوائد

أولا : إذا زاد المصدر على معنى عامله تكون وظيفته لبيان النوع . نحو : ( رجعت القهقرى ) و ( سرت عدوا ) . فالقهقرى أكثر دلالة من الرجوع ، والعدو أكثر معنى من : السير . ثانيا : قد يقام مقام المصدر المبيّن زمان مضاف إليه المصدر كقول الشاعر الأعشى :
هامش
( 1 ) ينظر : معاني النحو : 3 / 579 . ( 2 ) ينظر : نفسه : 3 / 579 .