المبحث الثالث [ اقسام المفاعيل ]
المفعول المطلق
أولا : محاور الموضوع :
1 - حدّه ، وسبب تسميته .
2 - عامله .
3 - رتبته .
4 - ما ينوب عن المصدر في باب المفعول المطلق .
5 - وظائفه .
ثانيا : خلاصة الموضوع :
1 - حدّه ، وسبب تسميته
هو مصدر « 1 » أو ما ينوب عنه ، منصوب مسلّط عليه عامل من لفظه ومعناه ك : ( ارتفع شأن العلم ارتفاعا ) ، أو معناه فقط . . ك ( قعدت جلوسا ) .
هامش
( 1 ) اعلم أنّ هناك فرقا بين مصطلح المصدر ومصطلح المفعول المطلق فالمصدر ما يصحّ أن يكون له فعل يجري عليه ، والمفعول المطلق لا يتقيّد بذلك ، فقد يكون له فعل من لفظه ، وقد لا يكون له فعل اطلاقا ك ( كضربته سوطا ، وبعض الضرب ) بمعنى أوضح :
أ - أنّ المصدر اسم مقترن بالحدث والمفعول المطلق لا يشترط فيه ذلك .
ب - والمفعول المطلق أشمل وأعمّ من المصدر الذي يكون أكثر تخصيصا ودلالة على الحدث من المفعول المطلق . فقولنا : ( رجع القهقرى ) ، مفعول مطلق ولا دلالة له على الحدث ، وكذلك الأمر بالنسبة إلى " كلّ " و " بعض " و " اسم الإشارة " وغير ذلك ممّا ينوب عن المفعول المطلق .
ج - والمصدر يأتي في مواضع الرفع والنصب والجرّ كقولك :
( أعجبني الكرم ، كرهت البخل ، وسمعت بتفوقك ) ، فهي مصادر والمفعول المطلق لا يكون إلّا منصوبا .
د - يمكن أن يكون المصدر مقولة صرفية تناقش أبنية المصادر ، والمفعول المطلق مقولة نحوية .
تنظر تفاصيل الفرق بين المصدر والمفعول المطلق في : شرح عمدة الحافظ لابن مالك : 689 ، وشرح شذور الذهب : 381 وشرح الأشموني : 2 / 311 .