تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النحو التطبيقي وفقا لمقررات النحو العربي في المعاهد والجامعات العربية — صفحة 474

مساهمون:

ص٤٧٤

4 - فوائد

أولا : كما يتنازع الفعلان ، والصفات العاملة ، والمصادر يتعدّد أحيانا المتنازع عليه كأن يكون فاعلين ، أو مفعولين ولا لبس في تحديد أحدهما . معمولا وتقدير عامل للآخر . لكنّ الإشكال يحدث حين يكون أحد المتنازع عليهما فاعلا أو نائبا للفاعل . ويكون الآخر مفعولا لأحد العاملين المتنازعين ، ووجه الإشكال تحديد المرفوع من المنصوب بالنسبة للعامل الأوّل ، أو الثاني . وذلك نحو قولك : ( نصرت ونصرني أخاك ) باعمال الأول في ( أخاك ) . وإذا قلت : ( نصرت ونصرني أخوك ) أعملت الثاني في ( أخوك ) . ولك أن تعمل أيّ المتنازعين إشكال . ولكن الإشكال يقع في غير الواحد فإذا أعملت الأول في المعمول أبرزت ضمير المعمول في الثاني في التثنية ، والجموع ، سواء أكان المعمول بالنسبة إلى الثاني فاعلا أم نائب فاعل ، أم مفعولا ، أم مجرورا . تقول : خرج وانطلق الفارسان . وأكرمت وغابا الفارسين . ونجح واكرمتها الفارسان . وخرج ورحبت بهما الفارسان . فإذا أعملت الثاني أبرزت الضمير في الأوّل ، تقول : خرجا وانطلق الفارسان . اجتهدا وأكرمت الفارسين . ثانيا : إذا كان ثاني العاملين موكّدا كان في حكم الساقط ، ولذلك لك أن تنسب العمل إليهما لكونهما شيئا واحدا في اللفظ والمعنى ، ولك أن تنسبه للأول وتلغي الثاني لفظا ومعنى ، لتنزله منزلة حرف زيد للتوكيد . ومثاله : ( جاءك جاءك المنذورن ) .