4 - فوائد
أولا : كما يتنازع الفعلان ، والصفات العاملة ، والمصادر يتعدّد أحيانا المتنازع عليه كأن يكون فاعلين ، أو مفعولين ولا لبس في تحديد أحدهما . معمولا وتقدير عامل للآخر .
لكنّ الإشكال يحدث حين يكون أحد المتنازع عليهما فاعلا أو نائبا للفاعل .
ويكون الآخر مفعولا لأحد العاملين المتنازعين ، ووجه الإشكال تحديد المرفوع من المنصوب بالنسبة للعامل الأوّل ، أو الثاني .
وذلك نحو قولك : ( نصرت ونصرني أخاك ) باعمال الأول في ( أخاك ) .
وإذا قلت : ( نصرت ونصرني أخوك ) أعملت الثاني في ( أخوك ) .
ولك أن تعمل أيّ المتنازعين إشكال . ولكن الإشكال يقع في غير الواحد فإذا أعملت الأول في المعمول أبرزت ضمير المعمول في الثاني في التثنية ، والجموع ، سواء أكان المعمول بالنسبة إلى الثاني فاعلا أم نائب فاعل ، أم مفعولا ، أم مجرورا . تقول :
خرج وانطلق الفارسان .
وأكرمت وغابا الفارسين .
ونجح واكرمتها الفارسان .
وخرج ورحبت بهما الفارسان .
فإذا أعملت الثاني أبرزت الضمير في الأوّل ، تقول :
خرجا وانطلق الفارسان .
اجتهدا وأكرمت الفارسين .
ثانيا : إذا كان ثاني العاملين موكّدا كان في حكم الساقط ، ولذلك لك أن تنسب العمل إليهما لكونهما شيئا واحدا في اللفظ والمعنى ، ولك أن تنسبه للأول وتلغي الثاني لفظا ومعنى ، لتنزله منزلة حرف زيد للتوكيد . ومثاله :
( جاءك جاءك المنذورن ) .