2 - صوره وحكم كلّ صورة « 1 »
أ - إذا تنازع عاملان في اسم ظاهر بعدهما ، أي أراد كلّ واحد منهما أن يعمل في ذلك الاسم فهذا يكون على أربع صور .
1 - أن يتنازع العاملان في الفاعلية فقط ، نحو ( استقبلني وأكرمني محمد ) .
2 - أن يتنازع العاملان في المفعولية فقط . نحو ( استقبلت وأكرمت محمدا ) .
3 - أن يتنازع العاملان في الفاعلية والمفعولية ، ويقتضي الأوّل الفاعل ، والثاني المفعول نحو : أكرمني وأكرمت محمدا .
4 - عكس الثالث . نحو : ( أكرمت وأكرمني محمد ) .
ب - الأحكام الإعرابية لكلّ صورة .
اعلم أنّ النحاة قد اتفقوا على إعمال أيّ العاملين المتقدّمين في المعمول المتنازع فيه ، ولكنّهم اختلفوا بين موجب إعمال الأوّل وموجب إعمال الثاني « 2 » وإعمال الثاني وارد في القرآن الكريم .
قال تعالى :
آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً
من سورة الكهف / 96 .
ولو أعمل الأول لقال : أفرغه عليه .
وقوله تعالى :
هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ
من سورة الحاقة / 19 .
هامش
( 1 ) سنمثل للعاملين الفعلين ، وقد يتغيّر العاملان كأن يكونا اسمي فاعل أو مصدرين ، أو اسمي تفضيل ، أو صفتين مشبهتين ، أو غير ذلك ممّا يعمل وبهذا تتعد الصور إلى أنماط مختلفة .
وسنأتي على بيان ذلك بالشواهد والأمثلة في التطبيقات .
( 2 ) ينظر هذا الخلاف في : الانصاف . المسألة ( 12 ) وشرح المفصل : 1 / 77 .