الباء : كقوله تعالى :
قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً
من سورة الرعد / 43 .
2 - ما في التعجب نقول : ( أجمل بالصدق ) فالصدق فاعل ( أجمل ) مجرور لفظا مرفوع محلّا .
( من ) بشرط أن يكون نكرة بعد نفي أو شبهه . نحو : ( ما زارني من أحد ) .
فإذا وصف الفاعل المجرور أو عطف عليه جاز في هذا التابع الرفع حملا على الموضوع والجر حملا على اللفظ : نحو ما خاب من عامل مخلص أو مخلص ( بالوصف ) . وما خاب من عامل ولا عاملة أو عاملة ( بالعطف ) . فإن كان المعطوف معرفة تعين الرفع : نحو ( ما نجح من طالب ولا زيد ) .
3 - عامله أو ما يحتاج إلى فاعل :
أ - الفعل التام الباقي على صيغته للمعلوم .
ب - اسم الفعل نحو : هيهات اللقاء بين الحقّ والباطل . أي : بعد وافترق .
ج - المصدر من نحو : ( عجبت من ظلم الجار جاره ) فالجار فاعل المصدر ظلم ونحو : ( صبر المرء على الشدائد دليل إيمانه ) والتقدير : أن يصبر المرء .
ونحو : ( صبرك على الشدائد دليل إيمانك ) والتقدير : أن تصبر ، بدخول كاف الخطاب إلى ضمير مستتر هو الفاعل .
د - المشتقات كاسم الفاعل وصيغ المبالغة ، والصفة المشبهة ، واسم التفضيل ، والظرف والجار والمجرور . ممّا سيأتي بيانه كلّ في موضعه إن شاء اللّه وينظر الهامش رقم « 1 » .
هامش
( 1 ) كالمصدر نحو : احترام علي الضيف دليل كرمه . واسم المصدر نحو يسرّني عطاء الفقير الغني . واسم الفعل نحو : هيهات اللقاء بين الحق والباطل . واسم الفاعل نحو أكرم محمد ضيفه . وصيغة المبالغة هذا ذباح البقر أبوه . والصيغة المشبهة هذا حسن خلقه واسم التفضيل نحو ما رأيت امرأة أحسن في عينيها الكحل منه في هند .
والظرف والجار والمجرور إذا قوي فيهما جانب الفعل باعتبارهما إمّا على استفهام نحو :أَ فِي اللَّهِ شَكٌّمن سورة إبراهيم / 10 . أو نفي نحوما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُمن سورة الأعراف / 59 ف ( شك ) و ( إله ) فاعل بالجار والمجرور لثباته عن ( استقر ) أو على غير ذلك ممّا يذكره النحاة ممّا سيرد كلّ في بابه .