أنّ عامل النصب والرفع هو إن أو أخواتها « 1 » .
و - الحذف في الجملة المنسوخة بأن وأخواتها :
كما جاز حذف خبر المبتدأ إذا دلّ عليه دليل يجوز خبر هذه الأحراف أيضا إذا قام على هذا الحذف دليل .
كقولك لمن حكى لك اجابته في الامتحان : ( إنّ ذلك ) .
أي : إنّ ذلك صحيح . أو قولك ( لعلّ ذلك ) . ردا على من طلب مساعدتك .
والتقدير : ( لعلّ الذي طلبته حاصل ) .
ومنه ما حكاه سيبويه : إنك وخيرا . يريد : مع خير .
استغناء بالواو التي بمعنى ( مع ) عن خبر إن ، وقد مرّ هذا في باب حذف الخبر بعد الواو التي هي نصّ في المعية .
وكذلك يحذف الخبر هنا لسدّ الحال مسدّه كما هو الأمر في باب الابتداء تقول :
( إن أكثر قراءتي القرآن جالسا ) . بحذف خبر أن لسدّ الحال ( جالسا ) مسدّه . كما كنت تقول :
( أكثر قراءتي القرآن جالسا ) بحذف خبر المبتدأ للسبب نفسه .
ومن حذف الخبر قول القائل : ليت شعري ، فالخبر محذوف تقديره . حاصل .
ز - تخفيف إنّ وأخواتها .
يمكن للك تخفيف هذه الأحرف ، وحينها تجد النحاة قد طرحوا السؤال الآتي :
ما حكم عمل هذه الأحرف بعد تخفيفها ؟ هل تبقى عاملة أو يبطل عملها وتعود الجملة الإسمية إلى أصل وضعها : مبتدأ ، وخبر كلاهما مرفوع ؟
إن ما يختصر عليك الإجابة عن هذا السؤال الآتي :
هامش
( 1 ) ينظر اختلافهم في عامل الخبر بعد " إن وأخواتها " . في : الكتاب : 1 / 280 الانصاف المسألة ( 22 ) المفصل 1 / 102 .