اسم موصول نحو : ( الذي يتفوق فله جائزة ) .
أو مضاف إلى اسم موصول نحو : ( كلّ الذي تفعل فلك ) .
أو أن يكون المبتدأ موصوفا بجملة نحو ( كلّ إنسان يتّقي اللّه فسعيد ) أو موصوف بالموصول مع قصد العموم واستقبال معنى الصلة ، نحو : ( السعي الذي تسعاه فستلقاه « 1 » .
والفاء في مثل هذه التراكيب وما جرى مجراه زائدة للتوكيد .
ومن النحاة من يطلق عليها اسم ( الفاء الفصيحة ) .
سابعا : تعدد الخبر :
يجوز تعدّد خبر المبتدأ سواء كان الخبران في معنى خبر واحد نحو : ( هذا حلو حامض ) أي مرّ .
أم لم يكونا في معنى واحد نحو : ( محمد مهذب كريم ) . واشترط بعض النحاة أن يكون الخران من جنس واحد كأن يكونا مفردين كما مثّلنا ، أو جملتين من نحو :
( محمد نجح تفوق ) ، أو ( الصيف نهاره طويل ، ليله قصير ) وشبه الجملة : نحو ( الطائر أمامك قربك ) .
ومنهم من لم يشترط ذلك وحمل عليه قوله تعالى :
فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعى
من سورة طه / 20 . على أساس أنّ ( تسعى ) خبر ثان .
هامش
( 1 ) ينظر تفاصيل ذلك في : شرح الشافية لابن مالك 1 / 375 وما بعدها .