تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النحو التطبيقي وفقا لمقررات النحو العربي في المعاهد والجامعات العربية — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
4 - أن يكون المبتدأ مصدرا وبعده حال سادّة مسدّ الخبر وهي لا تصلح أن تكون خبرا نحو : اكرامي الطالب متفوقا . فالطالب مفعول به للمصدر . ومتفوقا : حال سدّ مسدّ الخبر والخبر محذوف تقديره : إذا كان متفوقا ، استقبالا ، وإذ كان متفوقا ماضيا . والحال في كليهما من الضمير المستتر في ( كان ) . ويحذف المبتدأ وجوبا في أربعة مواضع أيضا هي : 1 - أن يكون نعتا مقطوعا إلى الرفع لإفادة مدح أو ذم ، أو ترحّم . 2 - أن يكون الخبر مخصوص نعم أو بئس . على أحد وجهي إعرابه مما سيأتي بيانه . 3 - إذا كان الخبر من الألفاظ غير الصريحة في القسم نحو : ( في ذمتي لاساعدنّ المحتاج ) . والتقدير : قسم . 4 - إذا كان الخبر مصدرا نائبا عن الفعل نحو : صبر جميل . والتقدير : صبري صبر جميل « 1 » .

سادسا : دخول الفاء على خبر المبتدأ :

الأصل في الخبر ألّا يدخل عليه فاء ، لأنّه في علاقة تلازمية مع المبتدأ تشبه علاقة الفعل بالفاعل ونسبته إليه ، ونسبة الصفة من الموصوف . غير أنّنا نلحظ في بعض التراكيب وجود فاء مقترنة به . وذلك إذا كان المبتدأ يشبه أسماء الشرط كأن يكون
هامش
( 1 ) إذا قلت : صبر جميل كانت في معرض جملة أسمية دالة على الثبوت ، وإذا قلت : صبرا جميلا : فأنت في معرض جملة فعلية طلبية دالة على الحدوث والتجدد ، وفي هاتين الجملتين اختزال واختصار الأولى بحذف المبتدأ ، والثانية بحذف الفعل ، والثانية بحذف الفعل ، ومن ذلك تراكيب كثيرة من نحو : حمدا للّه ، سلاما عليك ، سقيا لك ، ويلا لك ، تبا له بما يقابل الحمد للّه ، سلام عليك ، سقي لك ويل له ، تبا له .