4 - أن يكون المبتدأ مصدرا وبعده حال سادّة مسدّ الخبر وهي لا تصلح أن تكون خبرا نحو :
اكرامي الطالب متفوقا .
فالطالب مفعول به للمصدر . ومتفوقا : حال سدّ مسدّ الخبر والخبر محذوف تقديره : إذا كان متفوقا ، استقبالا ، وإذ كان متفوقا ماضيا . والحال في كليهما من الضمير المستتر في ( كان ) .
ويحذف المبتدأ وجوبا في أربعة مواضع أيضا هي :
1 - أن يكون نعتا مقطوعا إلى الرفع لإفادة مدح أو ذم ، أو ترحّم .
2 - أن يكون الخبر مخصوص نعم أو بئس . على أحد وجهي إعرابه مما سيأتي بيانه .
3 - إذا كان الخبر من الألفاظ غير الصريحة في القسم نحو : ( في ذمتي لاساعدنّ المحتاج ) . والتقدير : قسم .
4 - إذا كان الخبر مصدرا نائبا عن الفعل نحو :
صبر جميل . والتقدير : صبري صبر جميل « 1 » .
سادسا : دخول الفاء على خبر المبتدأ :
الأصل في الخبر ألّا يدخل عليه فاء ، لأنّه في علاقة تلازمية مع المبتدأ تشبه علاقة الفعل بالفاعل ونسبته إليه ، ونسبة الصفة من الموصوف . غير أنّنا نلحظ في بعض التراكيب وجود فاء مقترنة به . وذلك إذا كان المبتدأ يشبه أسماء الشرط كأن يكون
هامش
( 1 ) إذا قلت : صبر جميل كانت في معرض جملة أسمية دالة على الثبوت ، وإذا قلت : صبرا جميلا : فأنت في معرض جملة فعلية طلبية دالة على الحدوث والتجدد ، وفي هاتين الجملتين اختزال واختصار الأولى بحذف المبتدأ ، والثانية بحذف الفعل ، والثانية بحذف الفعل ، ومن ذلك تراكيب كثيرة من نحو :
حمدا للّه ، سلاما عليك ، سقيا لك ، ويلا لك ، تبا له بما يقابل الحمد للّه ، سلام عليك ، سقي لك ويل له ، تبا له .