تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النحو العربي — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
وإذا أعمل الثاني فإن الاسم المتنازع فيه تكون علاقته النحوية والمعنوية ضابطة لوجوب الإضمار أو عدمه ، وتفصل تلك الأحكام على النحو الآتي : 1 - إذا كان الفعل الأول الذي لم يعمل في المتنازع فيه يحتاج إلى عمدة - الفاعل ، أو الخبر في باب ( كان ) ، أو المبتدأ أو الخبر في باب ( ظن ) - فإنه يجب الإضمار . فإذا كان فاعلا كان الضمير متصلا ، نحو : أكرمني وأكرمت الصديق ، بنصب ( الصديق ) على أنه مفعول به للعامل الثاني ، ( أكرمت ) وفي العامل الأول ( أكرمني ) ضمير مستتر تقديره : ( هو ) فاعل . فإذا أردنا المخالفة في العدد والجنس في الجملة السابقة فإننا نقول : أكرمانى ، وأكرمت الصديقين . أكرمونى ، وأكرمت الأصدقاء . أكرمتني ، وأكرمت المدرسة . أكرمتانى ، وأكرمت المدرستين . أكرمننى ، وأكرمت المدرسات . ومثله تقول : زارني واستقبلت الضيف . ( بنصب الضيف لإعمال الثاني ، فيكون مفعولا به ) . زارانى ، واستقبلت الضيفين . زارونى ، واستقبلت الضيوف . زارتني ، واستقبلت الأخت . زارتانى ، واستقبلت الأختين . زرننى ، واستقبلت الأخوات . ألقى علىّ السّلام ، وحيّيت الصديق . ألقيا علىّ السّلام ، وحيّيت الصديقين .